آخر الآخبارمقالات

مغاربة العالم و مجالسهم قد يقبلون الإختلاف لكنهم يردون المزايدة باسمهم…

لسانكم :

بقلم أ.سعيد عيسى المعزوزي

حتما سأتحدث هنا عن بعض ممن يحاولون الإصطياد في الماء العكر، لأن عدم فهم كيفية عمل مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج يحملنا لمسائلة المتحدثين كيف تفهموم النصوص التشريعية دون فهم آلية عمل المجلس !!!

و للتذكير مرة أخرى ،

فإن مجلس الجالية المغربية بالخارج مؤسسة استشارية تتمتع بالاستقلال الإداري والمالي، مهمة المجلس تتمثل في ضمان المتابعة والتقييم للسياسات العمومية للمملكة تجاه مواطنيها المهاجرين وتحسينها بهدف ضمان حقوقهم وتكثيف مشاركتهم في التنمية السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية للبلاد.

هنا ينتهي الكلام بانتهاء النص الذي يلخص المهمة و يحصر الصلاحية دون تأويل النص التشريعي !

لكن خرجات بعض الإخوة ممن أعتبرهم الأوراق المسترزقة المنتهية الصلاحية في المكان و الزمان، تؤكد فعلا أننا مطالبون لكي نعيد طرح السؤال الكبير ، ما هي مؤهلاتكم و كفاءاتكم التي يمكن أن نخدم من خلالها الوطن دون أن نرفع أصوتنا بصيغة الإحتجاج المفبرك أمام مجسل الجالية ؟

لقد اعتاد مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، اختيار كفاءات دولية بعد متابعة و تفكير بعمق شديد، حرصا على تنزيل أهداف كل الخطابات الملكية الداعية للإهتمام بمكون مجتمعي ذو أهمية بالغة الأثر في إقتصاد المغرب .

و قد شكل خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ 69 لثورة الملك والشعب، توجيه مباشر إلى إشراك مغاربة العالم في ورش التنمية الكبير الذي تشهده المملكة .

حيث أكد جلالته على الدور الكبير الذي تعلبه الجالية المغربية بكل بقاع العالم دفاعا و ترافعا على كل قضايا الوطن ، كما أضاف تأكيدا أن مغاربة العالم أصبحوا دعامة إقتصادية كبيرة لوطنهم وجب إيجاد مزيد من آليات الإعتناء بهم .

هذا الخطاب الذي انسجم مع مجهودات أمين عام مجلس الجالية المغربية بالخارج، و الذي أنزل عشرات الدراسات الإسشرافية التي توافقت مع المنطق و الواقع دون إفغال لأهمية استثمار حضور مغاربة العالم دوليا كسفراء يدافعون عن وحدتهم الترابية .

و هنا أقف من جديد ، لنُسائل نخبة الصيد في الماء العكر ،

ماذا أعددنا للوطن ، ما هي مشاريعكم الساسية ؟ هل من دراسات نقدمها للمجالس التي تعنى بنا ؟ و هل نحن فعلا مستعدون لإطلاق سلسلة اقتراحات سياسية تلفث أنضار المؤسسة التشريعبة كقوة مغتربة قادرة على التخطيط من أجل الوطن ؟

كل هذه التساؤلات التي تصارع دواخلنا ، تحيل الفارغين منا إلى التعلق حديثا عن الفصل كدى و كدى ثم هكذا تمضى اللقاءات و الهتافات الفارغة من أي فكر أو مشروع أو اقتراح وطني يعزز صورتنا كنخبة تفكر و ليس تترتر .

إن الوطن اليوم، أحوج ما يمكن من ذي قبل لنخبة و كفاءات تمتلك العلوم، كعلم الطاقة و الزراعة و الصناعة و علم التوجيه وهو ما يمكن القول عنه نضال من أجل الوطن ليس من أجل مقعد بمحج الرياض و الكل يعرف الحق و الحقيقة وراء التجمهر و الغاية منه و من ورائه .

ختاما ،

لا يقبل أي عاقل منا ، أن يجتمع أي كان ليتحدث بصيغة الوصاية عن ملايين المغاربة في بضع أفراد ، جيث هرم عضم المتحدث في صراع حديث قديم مع نفسه قبل الأخرين و الكل يحلم بتعليق فشله خارج المغرب على بوابة مجلس الجالية الذي نتابعه باهتمام بالغ حيث أكد هذا الأخير أنه قادر على الإهتمام بصدق بجاليتنا خارج الوطن .

و الله يجيب اللي يفهما و بلا ما يعطينا ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى