آخر الآخبارعربي

آش واقع في الجزائر …تفاصيل الإغتيالات !

لسانكم :

تعيش الجزائر على وقع حرب إغتيالات تستهدف رموز سدة الحكم فيها، حيث تم الحسم بجدية في عمليات الاغتيال السياسي لكبار القادة العسكريين بعد عودة رموز فساد من أوروبا تم العفو عنهم …

و شكلت عودة توفيق ونزار ، بداية حرب طاحنة قد تقلب الجزائر رأسا على عقب في غياب تام لتدخل مؤسسات الدولة المشلولة .

 و قد أعلن في بداية الأسبوع الحالي عن عثور السلطة المحلية على جثة الجينيرال سليم قريد أحد صقور الآلة العسكرية التي كان يرجع له الفضل في تكوين العديد من العسكريين الجزائريين…

و أكدت مصادر عليمة أن الجنيرال سليم تم تعيينه قبل ستة أشهر فقط كقائد للاكاديمية العسكرية بشرشل، حيث كان الجنيرال سليم المرشح الوحيد للمنصب الذي يشغله الان الجنرال شنقريحة…

و وُجد  قبله مدير القضاء العسكري الجنيرال عمار بوسيس مقتولا في سيارته بإحدى الغابات القريبة من الجزائر العاصمة… كما أعلن في وقت سابق عن مقتل سفير الجزائر بكوبا بسبب مواقفه الرافضة للعبة العسكر بالبلاد…

و ترجح مصادر مطلعة أن الرئيس الجزائري تبون ، قد غادر البلاد هاربا بعد تقديم تنازلات كبرى حيث رفض أن يكون طرفا في حرب طاحنة بين أفراد الجيش…

و أكد نفس المصدر ، أن سفر تبون لا علاقة له بالعلاج أو استكمال أي بروتكول متعلق بكورونا و هو ما ستوضحه الأيام المقبلة إن لم يتم استدراجه تحت أي دريعة…

و تعيش الجزائر على وقع عزلة إقليمية و قارية بسبب مواقفها الداعمة للإرهاب في المنطقة بما في ذلك جنوب الصحراء ، حيث تلقت الجارة الجزائر دعوات كثيرة من جارتها المغرب للعودة إلى رشدها السياسي و فتح حوار واقعي مع دول الجوار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى