آخر الآخبارمقالات

الأحرار بسلا : الحملة الإنتخابية بمنطق الإحتراف في تدبير الإختلاف

لسانكم :

أ. س ع المعزوزي

أخدت حملة الأحرار بسلا مند انطلاقتها بعدا رقميا تجاوز شكل سير الحملات السابقة ، و هي نقطة تحسب لمهندسيها و القائمين عليها مند بدايتها انطلاقا من الأفكار و التنفيد وصولا إلى النتائج المنتضرة.

هذا ليس كل شيء، فقد تنقلب الأمور إلى ما لا تحمد عقباه حسب شهادات العارفين بدواليب تدبير الإنتخابات .

و تعرف مدينة سلا تصدر إسم الدكتور نور الدين الأزرق ، مهندس العلاقات الإجتماعية بشهادة الجميع، حيث شكلت هذه الصدارة عبر العالم الإفتراضي فرصة لمنافسيه لترقب مسار حملته على مستوى المدينة.

و حاول نور الدين الأزرق مند بداية الحملة ، النئي بمجهوداته في مواجهة مباشرة مع منافسيه حيث أكد في أكثر من مرة للصحافة المحلية أنه يفضل التركيز على حملته و أهدافها و برامجها بعيدا عن تشويه أو تلفيق الأكاذيب و ترويج الشائعات عن منافسيه بما في ذلك أعداء النجاح و بعض الصفحات الشادة إجتماعيا .

و قد فتحت آخر نتائج الغرف المهنية شهية أحرار مدينة سلا و الجهة إلى تعزيز حضورهم و ترويج برنامجهم رقميا بنفس الوثيرة التي انطلقوا بها في بداية مشوارهم .

هذا التدبير ، أهَل أحرار سلا إلى معرفة قوة الرقمنة و تأثيرها و وصولها إلى مكامن القوة و الضعف عند الجميع ، كما أنهم يدركون انها سيف دو حدين، بل قد تتحول إلى نقمة خطيرة إن لم تتحمل نفس مسارها الذي أطلقت من أجله في بدايتها.

و يؤكد المراقبون للشأن المحلي بمدينة سلا ، أن دعم الأزرق أو رشيد العبدي أو آل الزمزامي أو السنتيسي و الآخرون و الآخرون ، هروب من قدر الله إلى قدره مرة أخرى ، لأنه من العبث و الغباء التصويت مرة تالثة على نفس الحزب الذي تسبب في توقف عشرات المشاريع التنموية بالمدينة ، حيث سينتضر الجميع نتائج أفضل أو مختلفة .

و يعرف الشارع السلاوي ، إنقسام كبير في قضية اختيار الشخصية التي تستحق صوته، لكن حظوظ الدكتور نور الدين الأزرق تضل أكثر نسبة بناء على تصريحات الساكنة  : اللهم الأحرار و لا الخوانجية “…

و أصبحت مثل هذه العبارة أكثر تداولا في شوارع و أزقة سلا ، كما أنها أضحت تؤرق البنكيراونيون و العثمانيون في المدينة ، لكن ما زاد الطين بلة حينما تصدرت ياسمين المغور رأس لائحة النساء بالجهة ، و هو ما أطلق شرارة النقاش بالمدينة حول الأحقية و الأهلية و لمن التزكية اليوم .

من جهتها ، لم تتفاعل الشابة الطموحة مع ما يروج ، كما لم تقدم ياسمين لمغور أي تصريح في الشأن للصحافة المحلية بالمدينة، بل وصل الأمر إلى عدم الرد على بعض اتصالات المتعاونين معها مند بداية الحملة ، ليعيد البعض طرح السؤال التقليدي :

” لقد نجحت ياسمين لمغور في الوصول إلى ملامسة أول باب لتحقيق الطموح الشخصي عن جدارة و استحقاق ، لكن غلق التواصل مع السلطة الرابعة ، أمر يدفع المواطن متساؤلا عن مكانته و تطلعاته في مربع تواصل نائبة الغد معه مستقبلا ” ؟ تساؤلات تجيب عنها ياسمين لمغور !

و ستشهد مدينة سلا في قابل الساعات و الأيام المقبلة ، أكبر حملة تواصلية عبر الجرائد الرقمية المحلية و مواقع التواصل الإجتماعي خلال عرض لبرامج الأحزاب بالمدينة و على مستوى الجهة ، و هو أمر سيزيد من حظوظ الدكتور نور الدين الأزرق الذي كان سباقا للتواصل مع السلاويون مند مدة .

من جهة أخرى ، فقد أعلن العمدة الحالي للمدينة السيد جامع المعتصم نيته الترشح بسلا مرة أخرى ، لكن الأخير أصبح يواجه أكبر موجة غضب محلي من الساكنة ، حيث شكلت مدة عموديته أكبر فرصة إنتقامية من الساكنة بإغلاقه لمكتبه في وجه الكثير لسنوات طويلة و هو ما يؤكد أن حملته لن تجمع إلا أصوات الدار و أبناء الكار ليس إلا …

و عرفت العدالة و التنمية مند تسييرها للشأن العام بسلا ، عشرات المواجهات و كتابة المنشورات العنترية عبر مواقع التواصل الإجتماعي في شكل ردود أفعال ، حيث شكل تدبير فن الإختلاف عندها بالمدينة فرصة للتعالي على الساكنة و فعاليات المدينة ، بل وصل الأمر في بعض الأحيان إلى اتهام السلطة المحلية في أكثر من مناسبة بعرقة عملها .

و تؤكد الأحداث و محصلة الأيام الماضية ، أن مفهوم المفاجئة قد يشكل صاعقة لأي حزب أو مرشح يضن نفسه مدعوم أو مبارك من أي جهة ، بل تشير المعطيات أن هناك من يعمل في صمت ليفجر حملة رهيبة في الدقيقة 90 و هو ما قد نراه في الأيام الأخيرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى