آخر الآخبارإقتصاد

الجفاف و كورونا و ماذا بعد ؟ و هل ستتحول فرص الشغل بالمغرب إلى جحيم إجتماعي ؟

لسانكم :

س ع المعزوزي

قالت المندوبية السامية للتخطيط، الخميس، إن مُعدل البطالة عاد خلال السنة الجارية ليُسجل ارتفاعا قياسيا بـ3.3 نقاط ما بين الربع الثالث من سنة 2019 والربع نفسه من سنة 2020، حيث انتقل من مُعدل 9.4 في المئة إلى 12.7 في المئة بعد انخفاض طيلة السنوات الثلاث الأخيرة الماضية.

وتفيد البيانات الرسمية ارتفاع حجم العاطلين بـ368 ألف شخص ما بين الربع الثالث من سنة 2019 والربع نفسه من سنة 2020، حيث انتقل عددهم من 1.11 مليون إلى 1.48 مليون عاطل، وهو ما يُعادل ارتفاعا بـ33 في المئة، نتيجة ارتفاع عدد العاطلين بـ276 ألفا بالمدن و بـ92 ألفا بالأرياف.

ويثير شبح الجفاف المخيم منذ سنوات على المغرب المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي، الذي يعتمد إلى حد كبير على مردود القطاع الزراعي، حيث سجل البلد هذا العام انخفاضا كبيرا في هطول الأمطار ما أجبر المزارعين على البطالة وإيقاف أنشطتهم.

كل هذه المعطيات ، دفعت بالمجتمع إلى العيش تحت طائلة الخوف و ترقب مآلات الغد ، حيث أضحى إنطباع عام أن المغرب يسير في إتجاه المجهول المخيف في ضل تسيير فاشل للحكومة الحالية التي يقودها حزب العدالة و التنمية .

و يتوقع المواطنون خلال حواراتهم و تفاعلاتهم الإجتماعية اليومية عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أن الإستحقاقات المقبلة ستكون ملاذهم الأخير ليقرروا من سيتولى أمرهم بإستحقاق، في ضل الوضع الإقتصادي الحالي و المخيف .

و تداول نشطاء مناوئون للتوجه السياسي لحزب العدالة ، تعزيز رغبة كافة شرائح المجتمع للمشاركة بكثافة في الإستحقاقات المقبلة إذا أراد المواطن المغربي تغيير الوضع العام إلى أحسن حسب تدويناتهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

زر الذهاب إلى الأعلى