آخر الآخبارالمرأة

المصلي: تفعيل برنامج “مغرب التمكين”، سيساهم في المجهود الوطني للحد من آثار جائحة فيروس كورونا خاصة لدى النساء في وضعية صعبة

لسانكم :

ناقش مجلس الحكومة في اجتماعه الأسبوعي، يومه الأربعاء 20 محرم 1442، الموافق لـ 9 شتنبر 2020، تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة، عرضا حول برنامج “مغرب التمكين”/ البرنامج الوطني المندمج للتمكين الاقتصادي للنساء في أفق 2030. قدمته وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، السيدة جميلة المصلي.

#وقالت السيدة الوزيرة في عرضها، إن تفعيل «البرنامج الوطني المندمج للتمكين الاقتصادي للنساء في أفق 2030″، سيساهم بكل تأكيد في المجهود الوطني للحد من الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا خاصة لدى النساء في وضعية صعبة.
فبالإضافة إلى الإجراءات الهيكلية المتضمنة في البرنامج والذي يهدف من خلالها إلى تحسين مؤشرات مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية ببلادنا. أشارت السيدة المصلي إلى أن هناك مجموعة من التدابير ذات الطابع الاستعجالي سواء على مستوى التواصل والمواكبة أو التدخل المباشر لدى الفئات المستهدفة، والتي من شأنها حماية حقوق الفتيات والنساء والنهوض بأوضاعهن وتحسين مستوى عيشهن خلال هذا السياق الخاص.

#وأشارت السيدة الوزيرة، إلى أن هذا البرنامج الطموح من شأنه تعزيز إشعاع ومكانة المغرب على المستويين الإقليمي والدولي كنموذج رائد في مجال الدفاع عن حقوق المرأة بشكل عام، وضمان تمكينها على المستوى الاقتصادي بشكل خاص.

#هذا، وأكدت وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، أن «البرنامج الوطني المندمج للتمكين الاقتصادي للنساء في أفق 2030″ أنجز بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وفي انسجام تام مع المقتضيات الدستورية والالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي للولاية التشريعية 2016-2021 خاصة تلك التي تهدف إلى ” تقوية الإدماج الاقتصادي للمرأة والتمكين لها في الحقل التنموي”، وكذا باستحضار أهداف التنمية المستدامة ومختلف الاتفاقيات الدولية كما صادق عليها المغرب، وتنزيلا لمحاور الخطة الحكومية للمساواة “إكرام 2” والمتعلقة بالتمكين الاقتصادي للنساء ، وذلك من أجل تعزيز الإطار المؤسساتي وتطوير الفرص الاقتصادية لفائدة النساء.

#وأشارت السيدة الوزيرة إلى أن المقاربة المعتمدة ارتكزت على تطوير وتنمية الفرص من أجل ولوج النساء والفتيات إلى الفرص الاقتصادية، اعتمادا على الرؤية الاستراتيجية المحددة في مضامين الخطة الحكومية للمساواة “إكرام 2″، دون إغفال النساء والفتيات بالعالم القروي.

ولبلورة رؤية شاملة ومنسجمة تستند على الالتقائية، وعلى التدبير القائم على النتائج، قالت السيدة المصلي ” تم اعتماد مقاربة تشاركية امتدت من شتنبر 2019 إلى فبراير 2020، شملت جميع الفاعلين والمتدخلين في المجال من سلطات عمومية، ومؤسسات وطنية، وجماعات ترابية، وقطاع خاص، وجامعات، ومجتمع مدني وشركاء دوليين تقنيين وماليين.

هذا، وتم تحديد الرؤية الاستراتيجية للبرنامج في اعتبار “التمكين الاقتصادي للنساء ركيزة من ركائز النموذج التنموي الجديد لبلادنا” عبر تحقيق ثلاثة محاور استراتيجية، وهي: “الولوج إلى الفرص الاقتصادية”، “التربية والتكوين” و “بيئة ملائمة ومستدامة للتمكين الاقتصادي للنساء، وحماية وتحسين حقوقهن” . وثلاثة أهداف استراتيجية بحلول عام 2030، في انسجام تام مع أهداف التنمية المستدامة، وهي تحقيق 30 بالمائة من معدل الشغل لدى النساء مقابل 19% هذه السنة (2020) لبلوغ نصف معدل الشغل لدى الذكور على الأقل؛ و مضاعفة نسبة خريجات التعليم المهني لتصل إلى 8 بالمائة، ثم تعزيز بيئة ملائمة ومستدامة للتمكين الاقتصادي للنساء، وحماية حقوقهن وتعزيزها. وذلك بالارتكاز على خمس دعامات للتنفيذ والأجرأة تتمثل في المراجعة التشريعية والمؤسساتية، الحوافز والسياسات المراعية للنوع الاجتماعي، اعتماد الرقمنة، التجهيز وتغيير التمثلات والصور النمطية.. هذا، فضلا عن خمس آليات للتنفيذ، تهم الدعم السياسي القوي، المؤشرات، الأطراف المعنية، التمويل، الحكامة، إضافة إلى تسعة أهداف إجرائية و150 إجراء رئيسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

زر الذهاب إلى الأعلى