آخر الآخبارمحلي

عمالة مدينة سلا : هل توقفت التنمية بفعل الجائحة ؟…” سوق حي المحيط نمودج “

لسانكم ،

س ع المعزوزي

مما لا شك فيه أن جائجة كورونا المستجد ، قد ألحقت خسائر فادحة في التجارة و الإنتاج الاقتصادي بين جهات المغرب، حيث لم يقتصر ذلك على تراجع حضور الإنتاج المحلي في الأسواق الوطنية فقط، فهل شكل هذا التراجع فرصة لتوقف مشاريع التنمية البشرية بمدينة سلا ؟

كما أن الأخبار المتسارعة عن وضعية الفيروس القاتل كورونا بالمغرب وصعوبة القضاء عليه تصطاد بعضها بشكل يحبس الأنفاس لينتقل إلى تهديد شل التجارة والاقتصاد بالمدينة ، لكن جولات لسانكم الإستطلاعية ببعض مدن المغرب ، و التي سنركز فيها هنا على مدينة سلا، يوضح أن السلطة المحلية بهذه المدينة ماضية في تنفيذ خططها التنموية متأهبة لما بعد كورونا .

و مجرد التفكير في تجميد ميزانية سنة 2020 المخصصة لتنفيد مشاريع تنموية بالمدينة ، يعني ذلك خسائر ستراكم المشهد التنموي بالمغرب ، بل قد يحيلنا الأمر إلى خروج المغرب من جائحة و الدخول إلى أخرى أخطر من الحالية و هي جائحة الجمود التنموي.

و لأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أضحت أهم شريك للمواطن المغربي ، فإن حجم التفاؤل الذي تضعه الدولة في المبادرة من أجل الإستمارارية في تنفيذ مشاريع تنموية في أشد حاجة إليها المواطن البسيط ، و هو شيء سيعيد ترتيب الأوراق بعد أن حبست الأنفس بعد عمليات تخليص الأسواق الشعبية و تحرير الملك العمومي و إعادة بناء أسواق نمودجية في ضل صراع المغرب مع الوباء .

سوق المحيط ، أو كما تعارف عليه بسوق ” الضحى ” طريق القنيطرة ، كان شاهدا على استمرارية انخراط الدولة في تنفيد اتفافيات و مشاريع تنموية تهدف إلى خدمة المواطن و توفير فضاءات نمودجية خالية من كل مضاهر العشوائية .

حتى الآن ليس من الواضح إلى متى ستستمر هذه الأزمة التي ترتفع تكاليفها يوما بعد يوم على مدينة سلا خصوصا و المغرب عموما.

لكن وبغض النظر عن مدة استمرارها فإن على السلطة المحلية بالمدينة ، لتعزيز توجهاتها التنموية عبر تنويع الإنتاج المحلي للاعتماد عليه بشكل متزايد و لتوفير ما يمكن توفيره في المستقبل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

زر الذهاب إلى الأعلى