آخر الآخبارعربي

ماذا يحدث في الجزائر ؟ و كيف تحولت البلاد إلى لعبة في يد الأجهزة الفرنسية و الروسية !

لسانكم :

بدأت تشهد الجزائر مؤخرا صحوة من قبل النخبة المفكرة و عقلاء البلاد ، حيث انطلق حوار إجتماعي عبر مواقع التواصل الإجتماعي مفاده تأكيدات أن الرئيس الجزائري وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي السعيد شنقريحة يعتبران في نظر المخابرات الدولية في حالتي فرار عكس مايتم تداوله إعلاميا بأنهم في رحلات علاج .

و كتب شعيب جمال الدين ، أن الأول يتواجد الأن في روسيا والثاني في جنيف تحت غطاء العلاج من أمراض وهمية بإقتراح من المخابرات الفرنسية بعد إحباطها مخطط تصفية الإثنيين يقف وراءه سعيد بوتفليقة ومدير المخابرات السابق واسيني بوعزة ومهندس العشرية السوداء الجنرال توفيق مدين بتنسيق مع الفريق علي بن علي رئيس الحرس الجمهوري بقصر المرادية.

كما أنه و بتاريخ 15 أكتوبر أرسل إيمانويل ماكرون وزير خارجيته إيف لودريان إلى الجزائر لتبليغ بشكل مباشر عبد المجيد معلومات إستخباراتية حول مخطط يستهدف حياته عن طريق تسميمه كان مزمع تنفيذه يوم 16 أكتوبر في مناسبة حفل زفاف أحد أقاربه الذي للإشارة ذهب ضحيته صهره والد زوج إبنته.

فيما أن الجنرال السعيد شنقريحة هو الأخر كان يعيش في حالة رعب داخل الجزائر من مؤامرات رجالات الراحل القايد أحمد صالح الذين فقدوا مواقعهم الإستراتيجية ومصالحهم في البلاد منذ إغتياله عن طريق التسميم في 23 ديسمبر 2019 .

كما أن سيرغي ناريشكين مدير المخابرات الروسية دخل على الخط في صراعه مع المخابرات الفرنسية حول السيطرة على مواقع الحكم بالجزائر بعد نية الأخيرة الضغط على جنرالات الجيش للإلغاء صفقات الأسلحة كان مزمع تنفيذ الشطر الثاني خلال السنة المقبلة بين وزراة الدفاع الجزائرية وروسيا .

و جدير بالذكر أن ، برونو كال مدير المخابرات الألمانية أخبر مساء الأحد الماضي رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز جراد من خلال السفيرة إليزابيت وولبز عدم رضاه من تدخل المخابرات الروسية التي مارست ضغوطات على اللواء محمد الراشدي مدير العمليات والتحضير بالجيش من أجل إقناع عبد المجيد على السفر من مستشفى ميرهايم العسكري بمدينة كولونيا الألمانية إلى مركز كوليف التخصصي بموسكو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

زر الذهاب إلى الأعلى