آخر الآخبارمجتمع

مقال بالواضح ليس واضح و من الواضح أن كلية الحقوق بسلا في مرمى الحسابات الشخصية ليس إلا

لسانكم :

تفاجئ الرأي العام المحلي ، بإحدى المواقع الإخبارية التي نشرت في وقت سابق مقال بعنوان : “منتدب قضائي اصبح أستاذا جامعيا بقدرة قادر ينتقم من الموظفين ويمارس السادية على الطلاب “…

هذا النوع من العناوين و ما يحمل من محتوى إخباري يحملنا للإعتقاد أن ما نُشر مجرد ظاهرة مهنية صحية ، لكن المحتوى كان يحمل سيلا من الإتهامات التي يمكن أن تكلف ناشريها ضربا للسمعة و هو ما لا نرجاه أو نتحمله لمؤسسات زميلة، كون ما نُشر آنفا يؤكد بداية لعبة أُفقها شخصنة المواقف و الخلافات الشخصية الإدارية و واجهتها تحريض الرأي العام على المسؤولين .

و بناء على ذلك، توالت المفاجآت ليقوم نفس الموقع و بعد 3 أيام بنشر مقال بعنوان : ” طلبة كلية بسلا الجديدة يتعرضون لهجوم مغرض ، و المعني يستنكر الامر … “

هذا المقال الأخير ، و بمجرد نشره يمكننا القول أنه ينفي كل إدعاء ، حيث اعتقد الرأي العام المحلي أن نشره ترسيخ حقيقي لمفهوم الرأي و الرأي الآخر، بل تفاعلت معه مواقع عدة لتعيد نشره عطفا على التفاصيل المنطقية و العقلانية التي استدل عليها ، لكن الرأي العام و بتاريخ 05-11-2020 ، يتفاجئ مرة أخرى بحذف المقال من قبل إدارة الجريدة و التي أعلنت ابدورها مع سبق الإسرار الهجوم على كلية الحقوق بسلا الجديدة، ليتبين للرأي العام أن للميزان كفة تالثة يعرفها صناع الخبر .

كما أن ما وقع من هجوم على طلبة كلية الحقوق بسلا الجديدة و أطرها ، يمكن تفسيره من وجهة نضرنا المهنية ” ضرب على الظن ” من خلال بناء تصورات و مقالات و مواضيع بعيدة عن الأدلة القضائية و المصادر الحية .

و توضح الصور التي توصلت بها جريدة لسانكم أن الجريدة التي اعتادت نشر مقالات هجومية عن الكلية المذكورة سالفا تقوم في نفس الوقت بحذف المقال الموازي ، بل و نشر أخبار بديلة تصعيدية ليس إلا.

و يمكن تفسير الحدث، إلى أن تحويل المواقع و الجرائد ذات محتوى إخباري عام لوسيلة استهداف ، يندرج في إطار المعادلة الصعبة بين الالتزام بأخلاقيات المهنة وسرعة النشر أو السبق ، و هو ما تسبب لجرائد كبرى في ضرب سمعتها المهنية .

كما أن إشكاليات أخلاقيات المهنة بالصحف الإلكترونية في ظل ملئ الفراغ في المحتوى من جهة و الإعتماد على القيل و القال لبناء مواد إخبارية و مقالات رأي ، يحيلنا إلى منطق الفسق الذي نهى عنه القرآن قبل أزيد من 14 عشر قرنا …

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ…الآية .

الخلاصة : تبينوا !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

زر الذهاب إلى الأعلى