“الجيل زد” مهندسي المستقبل في مكاتب اليوم؟

لسانكم :
في مكاتب اليوم، تتغير ديناميكيات العمل بشكل لم يسبق له مثيل، حيث لم يعد نقل الخبرة يتدفق من الأعلى إلى الأسفل، بل أصبح يسير في اتجاهين، تقوده الأجيال الشابة التي أتقنت أدوات المستقبل. لقد تحول الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة لزيادة الكفاءة إلى جسر معرفي بين الأجيال، حيث يقود الموظفون الأصغر سناً زملاءهم الأكثر خبرة في رحلة التعلم الرقمي.
هذا التبادل الفريد لا يقتصر على تعلم مهارات جديدة، بل يفتح الباب أمام أسئلة جوهرية حول إعادة تشكيل بيئة العمل، فهل أصبح الجيل “زد” بالفعل مهندسي المستقبل في مكاتب اليوم؟ وهل يعيد الطلاب تعليم أساتذتهم، ليقلب الذكاء الاصطناعي هرم السلطة في مكان العمل؟
وكشف تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي” واطلعت عليه “سكاي نيوز عربية”، أن الجيل “زد” لا يكتفي بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل أصبح قوة دافعة لانتشارها داخل بيئة العمل. ووفقاً لاستطلاع أجرته شركة “إنترناشيونال وورك بليس غروب” وشمل أكثر من 2000 محترف في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فإن ما يقرب من ثلثي الموظفين الشباب يشاركون بنشاط في مساعدة زملائهم الأكبر سناً على تعلم كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.



