حينما يلجئ الشباب إلى “كوكايين الفقراء” الذي يغزو المدارس

لسانكم : متابعة
تشهد المدارس المغربية هذه الأيام قلقاً متزايداً مع بداية الموسم الدراسي، بسبب تسلل خطر جديد يهدد سلامة التلاميذ وصحتهم النفسية والجسدية. إنه مخدر “البوفا”، الملقب بـ”كوكايين الفقراء”، الذي بات يشكل تهديداً حقيقياً لشريحة واسعة من الشباب والمراهقين.
أمام هذا الوضع الخطير، تبرز الحاجة الملحة لتكثيف الجهود على عدة مستويات. فالمدرسة، باعتبارها الفضاء الأساسي لتكوين شخصية النشء، يجب أن تكون خط الدفاع الأول ضد هذه الآفة من خلال برامج توعوية فعّالة وأنشطة بديلة تستقطب اهتمام الشباب.
كما تستدعي الحالة تدخلاً أمنياً مكثفاً لمحاربة شبكات الترويج، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والأجهزة الأمنية والصحية لضمان رصد مبكر للحالات المشتبه فيها وتقديم العلاج المناسب.
وتعد مواجهة خطر “البوفا” في الوسط المدرسي مسؤولية تتطلب تعبئة شاملة تشمل الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني والسلطات المختصة. فالوقت ينفد، والخطر يتفاقم، والمطلوب تحرك عاجل قبل أن تتحول هذه الظاهرة إلى كارثة حقيقية تهدد مستقبل أجيالنا القادمة.



