المعزوزي : خرجات جلالة الملك تُربك الأعداء الإقليميين و تُدحِض الإشاعات

لسانكم: سعيد عيسى المعزوزي
في الوقت الذي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم أمس الخميس بالدار البيضاء، على تدشين وزيارة عدد من المشاريع الكبرى المندرجة في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، والرامية إلى تعزيز الإشعاع الاقتصادي والسياحي للعاصمة الاقتصادية للمملكة.
تحول الخروج إلى إخراج ” العيب و العار ” من جل الأعداء الإقليميين للمملكة ، حيث كان خروجا غير متوقع بل تحول إلى ضرب لمحاولات تأجيج مشاعر المجتمع المغربي و تأليبه ضد الوضع الداخلي للمملكة .
و في محاولة لفهم لطمة جلالة الملك ، على ” كمامر ” الأعداء ، فقد وقف الملك على ” شغلو ” في إشارة و رسالة قوية تؤكد للمجتمع الدولي أنني قائم على وطني و شعبي لخلق مزيد من الاطمئنان الإيجابي الذي يعزز الثقة المتبادلة في جميع الأوساط .
و شكل إشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدشين، تأثيرات اجتماعية مهمة عززت الثقة و قوت الروابط لتخلق بيئة نفسية مستقرة ومريحة أوجدت تفاعلا إيجابيا بأن صحة جلالة الملك بألف خير.
هذا المعطى يزيد في تعزيز الشعور بالأمان والاستقرار، بل و يكون عاملا كبيرا في انزعاج أعداء المغرب داخل و خارج القارة ، و هو ما نسف سلسلة من الإدعاءات التي خرج بها خونة المملكة انطلاقا من الجزائر إلى بعض الأفراد بكندا و دول بأوروبا .
و أهم الآثار التي يتركها خروج جلالة الملك المتكرر و المفاجئ ، ذلك التأثير الذي يعزز الاستقرار الاقتصادي من خلال زيادة الثقة في الاستثمار من طرف الفاعل الداخلي و حتى الوافد الدولي، و الذي يكون عاملا مهما في تحسين أداء الأعمال نتيجة لزيادة هذه الثقة المبنية على الاستقرار.
و أعتقد يقينا ، أن دورنا كصحافة و إعلام و رواد تواصل من أصل مجتمع مغربي، يجب أن نطور من آليات توظيف الصورة ” الصورة رسالة ” لتكون حاجزا منيعا يواجه تدفق أودية الصرف الصحي الجزائري في منظومتنا التواصلية ، خصوصا و أن المغرب يعرف ضغطا غير مسبوق يسارع من خلاله إكراهات المرحلة لإنزال مشاريع ملكية كبرى، قد لا ندرك مدى تأثيرها اليوم و لكنها ذات أثر إجتماعي مهم للغاية كلما دقق جلنا في تفاصيل و توقيت إنزالها.



