سلا..المشروع الملكي سوق الصالحين يعود إلى سابقه ” سوق الكلب ” الفوضى و احتلال الملك العمومي

لسانكم :
يعيش المشروع الملكي المسمى حديثا سوق الصالحين ” سوق الكلب ” سابقا بسلا، مشهدا غير متوقع من مظاهر الفوضى و احتلال الملك العمومي بنفس سلوك و مسالك الوضع حينما كان اسمه سوق الكلب قبل سنوات .
و في إطار متابعة هذا الملف الذي لم و لن ينتهي بعد ، فقد تحول فضاء الطفل ، إلى مشهد يحيل الزائر و كأنه ساحة حرب حيث عجز القائمون على صيانة أو وضع تصور خاص لمتابعة صيانة هذا الفضاء الذي أصبح يشكل خطورة كبيرة على أطفال المدنية .
و قالت مصادر من عين المكان ، أن السوق بمجمله تحول إلى مسالك غير آمنة ليلا و نهار ، و ذلك لكثرة مرور الدراجات بشكل مسرع يهدد سلامة المارة و زوار السوق .
سياسة تدبير السوق :
و من المفترض أن سوق الصالحين ، الذي أعاد تسميته القديمة مؤخرا ” سوق الكلب ” بسبب الفوضى المذكورة ، قد جعل إبان افتتاحه المجتمع السلاوي يعتقد أنه سيكون مشروع طموح يهيكل و ينظم قطاع التجارة الصغيرة ، لتتحول إلى نمودج ناجح تنظيميا على مستوى سلا و كتجربة قد تعيد استنساخ نفسها في مدن أخرى ، لكن المشروع رافقته اتهامات خطيرة تسببت في تدخل الفرقة الوطنية عبر تحقيقات متواترة مست بصورة المشروع مند بدايته إلى آخر محطته ” الإفتتاح الذي امتنع عن تدشينه صاحب الجلالة نصره الله”…
و قالت مصادر للسانكم، أن السوق يعاني من سياسة رقابية فعالة كالمراقبة المستمرة ، وهو ما يهدد هذا المشروع الملكي الكبير و المهم حيث تحول إلى نموذج فوضى تجارية.


