أمني

صورة حموشي..” أنصر أخاك ظالما و مظلوما “

لسانكم : سعيد عيسى المعزوزي

كصحفي مغربي و كصحفي لازال يتمتع بعضويته الدولية و حيث قيل فينا ما قيل صحفي يتحول إلى ” مؤثر ” التحق بأسرة التأثير لما لها من منافع مادية و معنوية، و بلغة بسيطة كُتبت لتُقرئ فهما من جميع الفئات المجتمعية ، فإن صورة نشرتها أكبر وكالة للأنباء في شمال أفريقيا جعلتني أتحدث عنها و عن الرجل بكل حرقة تارة و بعصبية تارة أخرى .

عبد اللطيف حموشي ، اسئل عنه من شئت و إن تُهت اسئل الغبي المطيع ” الذكاء الإصطناعي ” و سيجيبك عن مسار الرجل الذي أصبح شغل الشاغل أعداء المملكة .

ففي خضم جولتي الصباحية المعتادة ، أتفاجئ يوم السبت, 20 سبتمبر, 2025 – 9:18 ، بمنشور على بوابة وكالة المغرب العربي للأنباء ، يُبرز بلاغ عنوانه : السيد حموشي يجري زيارة عمل إلى تركيا (بلاغ) ” ، و فور بداية إعادة نشر المادة في الموقع الفقير الذي أديره أتفاجئ بأن الوكالة أفقر مني و من جريدتي و من لحضة الحضور الدولي . فقد نشرت الوكالة عنوانا كبيرا و بلاغا كبيرا لرجل كبير لكن بصورة صغيرة !!! ” الصورة لغة ” ” الصورة مفهوم رسالة “…

و بذلك عجزت و عجز فريقي الصغير عن فهم أسباب نشر هذا الخبر المهم ، مع اتعماد صورة صغيرة الحجم ، بل من نوع الصور التي تلتقط بالهاتف ، و هنا !

أطرح سؤال كبير أكبر من الخطئ الذي ارتكبه زملائنا في حق رجل يُؤَمن نوم المواطن ليصبح على وطن آمن لنكتب و ننشر و نرتع كما نشاء.

الصورة أزعجتني ، لأنني كنت أبحث عن بورتيرهات لأضعها في حسابات جريدتي الصغيرة التي تساهم بشكل مستمر في ازعاج أعداء المملكة ، نعم !

فقد تم نشر الخبر الكبير و لكنه لغة الصورة و تفاصيلها المرئية كانت أصغر، بل و غير متوفرة لأن الرجل مؤخرا يلقى ما يلقى من تشهير و مس إعلامي من طرف أعدائنا جميعا .

لم أستطع تقبل أن الرجل يمارس مهمته الأمنية و غير مهتم لهذه التفاصيل، بقدر ما أومن أنه ولد بلادي و أريد أن تكون صورته الخارجية بقدر الحدث، لأعيد طرح السؤال على نفسي مرة أخرى.

” أنا صحفي صغير لا أملك حتى ما يغطي مصاريف شهر كريم بشكل جيد ، لكنني و بما أملك من تصريح صحفي دولي، لماذا لا أستطيع أن أحضر في أي محفل دولي يكون الرجل ” حموشي ” حاضرا فيه لآخد للرجل أحسن الصور نغيض بها أعداء استقرار المملكة ؟

الجواب في الإمكانيات التي يتوفر عليها زملائي في وكالة المغرب العربي للأنباء..

من هنا ،

أريد أن أختم شجاعة قلمي اليوم، و عصبيته المعتادة بترسيخ مفهوم رسالة واحدة ، أن الظرفية تحتم أن ننصر رموز الوطن تحت أي طائلة و ضرفية لأن العابرون لا يقدفون الشجرة الخاوية على عروشها و أن الشجر يقدف على ثماره المنشورة في الأرجاء.

و كفى بما نفعل و نصنع وكيلا و شهيدا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى