المعزوي : 7 سنوات من ممارسة دور ” الكلينيكس “..الدروس و المظلمات تعيد ترتيب الأولويات

لسانكم : سعيد عيسى المعزوزي
لم نعد نحتاج كمجتمع مغربي إلى صحافة و حتى إلى إعلام و لا تلفزة ووسائط تواصل رسمية مادام هناك مؤثر جمع كل الأدوار و كل ما من شأنه توجيه بوصلة الرأي العام .
و يعتقد كثير من المغاربة ، أن ذلك الصحفي الذي لا يقل دوره عن الطبيب و المهندس و المحامي أصبح ركيزة مهمة في وصف الواقع و تفسيره و تقديمه له بعد معالجة تامة يكاد يدنو إلى مربع الفخ ليس إلا .
فقد تحول الصحفي في واقع الحال إلى رقاص المعلومة تارة و ” كلينيكس ” تارة أخرى، و هو ما يعيشه آلاف المهنيين بل و لا يريدون البوح بذلك من باب الخجل تارة و من باب حِفظ ماء الوجه و السمعة تارة أخرى .
فكثير ممن جالسني يقطع الشك باليقين أنني لا أنتمي لجسم الصحافة بقدر ما أنني فرد من أسرة الأجهزة أمارس دوري الأمني في إطار توزيع الأدوار لحماية المغرب ، إشاعة تعزز ثقتي بنفسي و الحمد لله حيث تم إلحاق النعت بالأجهزة و ليس دون ذلك كمعارض أو خائن أو شي من هذا القبيل .
و لأن الكثير من المهنيين و الصحفيين يدركون أن هناك جو من عدم الثقة المتبادلة فيما بينهم ، فإن تجربتي كمدير تحرير جريدة منذ سنة 2018 ، لم يقدم لي أي إضافة نوعية بقدر ما أنني عشت أمارس دور أحسن منظف لآثار الإخفاقات السياسية و مهام بعض مسؤولي الإدارات الترابية و هلم جرى.
ففي الوقت الذي اعتقدت أنني ” محزم ” بآلة الحقوق و الحرية و الحصانة المهنية و الإنتساب الدولي ، اكتشفت أنني بعد 7 سنوات عجاف أسدج صحفي مهني مر بتاريخ الصحافة الوطنية ، ليس من باب الإعتراف فقط و لكن من باب تفسير الآتي ليس إلا :
- اخترت العمل بجانب السلطة لتنزيل فلسفة إعلام القرب .
- اخترت الإنحياز إلى تفسير مقاصد الدولة كلما اتجهت إلى تنزيل مشاريع التنمية .
- رسخت مفهوم الخبر المكتوب و المُفسر المُيسر لما له من وصول إلى الجميع بما في ذلك خارج المجال الوطني و ماله من وسيلة سلسة للتوثيق و الأرشفة .
- اخترت دعوة فئة من جيل الشباب المقصي قبل أن يتعرف عليه مدبر الشأن العام المغربي و ما فرضته المرحلة ، حيث قمت بتدريبه إعلاميا بل و قمت بوساطة على شكل مصالحته مع وضعه و مصلحة وطنه حيث أخرجته من لعن الظلام إلى الإحساس بطعم مهنة رجل السلطة الرابعة الصانعة.
- مارست أكبر و أكثر قواعد التضحية ضنا أنني سأحضى بجائزة الإعتراف و الإمتنان .
- نبهت ككثير من الصحفيين إلى مآلات و مخاطر محدقة بالنسيج الإجتماعي عبر كثير من الكتابات .
و مع ذلك ، كنت أحس في كل مرة بأنني لم أقدم الشيئ الكبير و الكثير ، لأنتقل بعدها للولوج إلى مربع التفكير خارج الصندوق و إلى المشاركة في التأطير المهني العام ، فقمت بالآتي :
- أنزلت منتدى صحفي إعلامي سنوي جلبت له جهابدة الإعلام الوطني .
- أخرجت أول علامة جودة إعلامية لم يسبق لها مثيل في المغرب و إقليميا و عربيا و قاريا
فبدأت المعانات !!!
لم أتوقع ، أن يتم التعتيم على العلامة ، بل محاولة سرقتها !!! و عرضها على ” أبناء العم ” !!!
هذا ليس كل شيء !
حتى مشاهير الحرفة ” شوف تيفي ” حميد المهداوي ” محمد تحفة ” محمد البودالي ” و صديقي أشرف بلمودن ” و ” توفيق بوعشرين و ” رضوان الرمضاني ” و كثير ممن حاولت أن يناقشو أهمية هذه العلامة ، تحولو إلى أشد عناصر ” الصمت ” بل ذهب البعض إلى تمرير عبارة علاش المعزوزي !!!
ثم فهمت الدرس، و أدركت أن المشروع أكبر من الكثير بل و أسمى من هرطقات أي متحدث، فقررت عرضه و إهدائه إلى جلالة الملك لكي يكون منبع انطلاقته تشريفا ساميا يليق بعهده و فرصة جديدة جديرة بالتحدي الإعلامي العربي و الدولي ، و شكون سمع ” زابورك يا داورد ” …
نعم ،
و مع ذلك تزداد العزيمة و نزداد فهما و نضجا ، لأرفع من جرعة تقبل الوضع، مدركا مرة أخرى أنني صحفي مستقل قد ” بَلبَل ” الكثير فهما ، فهناك من قال المعزوزي ابن أسرة الأجهزة كالداخلية و شي قال ولد لادجيت و هناك من قال مجرد باحث على ” خبيز ” ليس إلا !
و الحقيقة تؤكد أنني مجرد رجل يحمل ترقيم وطني أب لأسرة يصارع حكم النفقة من زوجة ضالمة كذبت على القضاء المغربي تاركة الصحفي حامل لواء السلطة الرابعة و صاحبة الجلالة يصارع باحات المحاكم، حيث المدعية غاردت الوطن ليضل هذا الرجل الفقاعة المخيف لا يملك 11 مليون سنتيم في بيته و ليتم استدعائه من طرف الشرطة ، آداها كرها على كره بدعم و بطيب خاطر من خيرة أصدقاء لا أصل و لا صلة لهم لا بالسياسة و لا بالصحافة و لا ” بالنبك ” .
و ليعود المعزوزي ، إلى أسرته مثقلا بحرب قضائية مع النفقة ، و ليجد الصغيرة رميساء مصابة بالخوف و الهلع و قولون عصبي و هي لم تتجاوز السنة السادسة من عمرها بعدما أدركت أن أبوها مفلس ماديا.
و مع ذلك ،
فهمت الدرس مرة أخرى ، فلجئت إلى السياسة و رموزها أحاول أن أخرج من دائرة ” لا منتمي ” و اخترت إحدى الأحزاب ، و لأنني صحفي لا يملك القدرة على آداء نفقة زوجة هاربة من عدالة السماء ، فإن النضر في صحفي كان يود الإنتماء لم يحسم بعد و قد لن يحسم قطعا .
في الأخير ،
فهمت آخر درس في حياتي !!!
أن من يملكون سلطة التأثير ورغد المال ، ” موليكنس ” و ” مي نعيمة ” و كمال الباشا ” و رضى ولد الشينوية ” وووووو كثير هم ممن لو اتخدتهم قدوتي التواصلية لكنت في ثراء و لأخضعت ذلك و تلك و هؤلاء لحضوة حضوري و ظهوري .

نعم ،
فهمت الدرس …
#إدارات، #البرلمانيون، #الصحافة_الوطنية، #الصحافة_بالمغرب، #المبادرة_الوطنية_للتنمية_البشرية، #المنتخبون، #باشاوات، #حقيقة_الصحافة، #رئيس_المجلس_الأقليمي، #سعيد_عيسى_المعزوزي، #سلا، #صاحبة_الجلالة_بالمغرب، #عامل_سلا، #قياد، #مجتمع_الرباط، #مجتمع_سلا، #مجلس_الجالية_المغربية_بالخارج، #مصالح



