المعزوزي..ما لقيت خير فحد إلا في الدولة و رجالها…

لسانكم : سعيد عيسى المعزوزي
في تطور مهني يستحق التفسير بقليل من توابل السخرية ، حاولت مؤخرا قلب الطاولة على كثير من المفاهيم التي اعتنقتها في وقت من الأوقات، بعدما أيقنت دون شك أن حقيقة وضعنا المهني أصبحت تخيفنا بشدة و ذلك حينما يعتقد بعضنا أنه ” مسخن كتافو ” بشبكة واسعة من الأصدقاء الصحفيين و رجال الأعمال و الشخصيات ” الناضية على وزن ماضية ” و الأكثر في ذلك وقعا، حينما يغتر بعضنا بعدد المتابعين عبر مختلف المنصات الإجتماعية .
يا أيها الإنسان ، ما غرك بربك الكريم ، نعم !
و الحقيقة أن اللي محزم بالسرديل راه ترخصو ” كبايلة ” ، فقد تحوّلَت التحزيمة إلى مجرد حزام ” الموزون ” و في ذلك فصل من فصول الرقص و الفرجة على المعزوزي وبعض نضرائه و ” فين غادي يوصل ڭاع هذا الصحفي “…
أرى ندخلو فالمعقول ،
في الوقت الذي يعيش المشهد الصحفي و الإعلامي ، على وقع أربع مفترقات لا خامس لهن، تمثلن في واقع المنافسة الشديدة غير الشريفة، بين زملائي الصحفيون و التي غالبًا ما يكونون في منافسة شديدة للحصول على السبق و هو حق مشروع للجميع إلا و أن الأمر يخلق جوًا من التوتر والقلق المشترك و المتبادل .
ثانيا ، يجتمع الصحفي المغربي مع نضريه في زاوية الخوف من السرقة الأدبية، و ذلك توجسا من أن يسرق نظيره فكرته أو تقريره أوتدخله أو تحركه أو مربع علاقاته، مما قد يؤدي إلى فقدان المصداقية المتبادلة .
ثالثا، فإن الضغط لتحقيق النجاح من طرف أي فرد من هاته الأسرة المختلفة فيما بينها يعيد ما قلته في أول فقرة حيث يتسبب في ضغط كبير لتحقيق نجاح و تميز بعد فترة ” الضعف ” أو ” الحڭرة ” مما قد يجعلني / و نون الجمع – نخشى من أن يؤثر عملنا على فرص نجاحنا المتوج في النهائية ولو بعد حين وراء القضبان و الأحكام السالبة للحريات .
رابعا و لا خامس لما سأقول،
فإن العلاقات الشخصية الصحفية و الإعلامية و حتى التواصلية منها ، تمر من أسوء مرحلة لها و ذلك بسبب خلافات شخصية و توترات من داخل الأسرة، مما أثر على عمل بعضنا أو كثير منا فأوجد الخوف من بعضنا البعض ، بل في ما بيننا من أراد أن يكون أمني أكثر من الأمن .
أخيرا دون إقحام خامسا ،
فإن مجرد الحديث عن حقيقة ” ما لقيت خير فحد إلا في الدولة و رجالها ” هو تحصيل حاصل عزز تقتي الكبيرة في مؤسساتها ، خصوصا و أن هاته الدولة التي خرج بعضنا خرجات عشوائية لإنتقادها، هي من تحمي شرعية الصحفي و ليس العكس، حيث اعتاد بعضنا حديثا بلغة الوطنية ” نحن نحن نحن ، نحن نحمي الوطن ” و هو افتراء مزعوم حقيقته أن الوطن هو من يحمي الجميع و أنه ليس كل من قام فقد استقام و قد قيل ” مالو عرج !! قالو من الخيمة خرج عوج” .
لقد كان اللغط عن الوزير بن سعيد و المجلس الوطني و الجمعيات الصحفية وووو إلا ليصب في فهم واحد من جهتي، كون المعزوزي و مؤسسته الصحفية عاشت أقصى أنواع الضغط المادي السنتين الأخيرتين ، بل و مرت من حافة الإنهيار و الإفلاس و المديونية و اتخد قرار بيع المكتب و المعدات ، بل و فكرت بيع الجمل بما حمل لأنجو من واقع و هول المشهد.
فكانت المحصلة ،
أن لسانكم هي أنا و أنا هو ملهم عشرات الجرائد في مخاطبة الآخر بصيغة ” كوم ” و هو سبق جاء بعده سبق ثاني نعمل عليه مع أصدقاء ” جهابدة الإستشارة ” اللذين جددوا الثقة في الفكرة و بذلك فهمت الدرس الذي فهمه جهابدة الصحافة و الإعلام المغربي من قبلي ، و أن العيش تحت مضلة المبدئ ” انتحار بطيئ ” و بنادم هو اللي يشكر ما يكفر ” ..وصلات !!! قراءة مفيدة نستخلص منها المفيد عبر عدد من الرسائل المشفرة .



