إنفراد..جدل سوق الصالحين بسلا ” خطة إنهاء الجدل “

لسانكم :
لازال مشروع سوق الصالحين الذي شكل أزمة ثقة بين مختلف الفرقاء حول هذا الركن التجاري بمدينة سلا و الذي اعتبرت انطلاقته ” بالمايلة ” آخدا مأخد الشد والرد بين تجار أصبحوا يصرحون بعدم استفادتهم و آخرون يصرحون بتركة ” الحمد على الحال “…
و في غمرة الحديث عن هذا الملف الذي أريد له أن لا ينتهي في الزمان و المكان ، توصلت لسانكم من مصادر مطلعة أن هناك قرار سينهي الجدل الحاصل قريبا .
و أكد ذات المصدر، أن الجهات المسؤولة بصدد تفويت ما تبقى من المحلات التجارية المتبقية إلى أملاك الدولة و هو أمر قد يعجل بمزيد من الإحتجاج من طرف فئة لازالت تطالب بالإستفادة .
و يمكن لهذه الخطوة التي سيقدم عليها المسؤول عن هذا الملف كخطة بديلة، بهدف الهروب إلى الأمام حيث توضع المحلات المتبقية و عددها أزيد من 50 محل في المزاد العلني مفسحة المجال لمتخدلين جدد ” مالين الشكارة ” من خارج أسرة السوق .
و أكد ذات المصدر للسانكم، أن هناك عدد مهم من المحلات لازالت مغلقة حيث يعترف باقي التجار المجاورين أن ملاك هاته الدكانين غير مستعدون لفتح محلاتهم ، و هو أمر يعيد طرح تساؤلات كثيرة .
و سبق أن اشتغلت لسانكم على هذا الملف عن قرب، في إطار تقريب المعلومة للجميع، حيث اتضح أن هناك صعوبة في التوصل إلى المعلومة من بعض المسؤولين لحساسية الملف و تركته الثقيلة كلما تم فتحه من طرف الصحافة الوطنية بعيدا عن هرطقات صفحات الفيس بوك.
و يؤكد ذات المصدر للسانكم ، أن قضية تفويت ما تبقى من المحلات إلى أملاك الدولة ليس إلا مسئلة وقت و قد يتم الأمر في وقت مستعجل لإنهاء الجدل الحاصل حول السوق.


