احتقان غير مسبوق بين أوساط المجتمع المغربي بعد مخلفات مبارات المغرب ضد السينيغال

لسانكم :
يعيش الرأي العام المغربي و كافة أطياف المجتمع احتقان غير المسبوق بعد أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا الذي جمع المغرب أمام السنغال.
المباراة انتهت بفوز السنغال 1-0 بعد الوقت الإضافي، مع هدف سجله بابي جاي في الدقيقة 94 .
الاحتقان ناتج عن تصريحات و اعمال شغب و اعتداءات طالت أفراد من المجتمع المغربي الذي اصطدم بخيبة أمل خصوصا و أنه واجه صورة مخالفة عن المجتمع السينيغالي الذي طالما اعتبره صديق المغرب .
توقعات كبيرة كانت معلقة على المنتخب المغربي، خاصة بعد الأداء الجيد في البطولة، لكن الخسارة في النهائي أثارت استياءً كبيرًا بين الجماهير المغربية، و التي أخرجت أسوء ما في الإطار الفني السينيغالي و فريقه اتجاه الجمهور المغربي .
و لم يقتصر الأمر على مربع المستديرة ، بل انتقل إلى اعتداءات جسدية و على ممتلكات مغاربة العالم المقيمين بالسينيغال .
الجمهور المصري ، بدوره تحول إلى مساند للسينيغال و معادي إلى الشعب المغربي إلى جنب الجارة العدوة للمغرب الجزائر .
و قد دفعت هاته أحداث الجامعة الملكية لكرة القدم للتحول من موقف إلى آخر و المطالب بالحق الدولي حيث اختارت التوجه إلى القضاء الرياضي المختص .


