الدار البيضاء.. تجديد منزل عائلي بقرية الأطفال SOS بدار بوعزة

لسانكم :
تم استكمال أشغال تجديد منزل بقرية الأطفال SOS بدار بوعزة بالدار البيضاء لفائدة الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، وذلك في إطار شراكة مع القطاع الخاص.
وهمت الأشغال تجديد المرافق الصحية وتجهيز منزل عائلي بقرية الأطفال بدار بوعزة، بهدف ضمان رفاه الأطفال وتحسين بشكل مستدام ظروف عيشهم.
وفي كلمة خلال حفل أقيم اليوم الأربعاء بقرية الأطفال SOS بدار بوعزة بالمناسبة، أكد رئيس جمعية قرى الأطفال SOS المغرب، أمين الدمناتي، أن الشراكة مع القطاع الخاص تتماشى بشكل تام مع أهداف الجمعية، التي تروم توفير إطار معيشي ملائم لنمو الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية.
وأبرز أن هذا التعاون يروم أن يكون طويل الأمد، مشيرا إلى الشراكة مع “جروهي” (GROHE)، التي تأتي في إطار توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك من أجل تحسين ظروف عيش هذه الفئة من المجتمع.
وأوضح السيد الدمناتي أن الجمعية تسهر على ضمان رعاية شاملة للأطفال منذ وصولهم وحتى اندماجهم النهائي في المجتمع، مبرزا أن هذه العملية تشمل التعليم والتكوين والمواكبة المدرسية.
وفي هذا السياق، أبرز السيد الدمناتي فعالية النموذج الذي تنهجه الجمعية، مشيرا إلى أن ما بين 90 في المائة و95 في المائة من الأطفال يكملون مسارهم بنجاح ويندمجون في المجتمع.
وأضاف في هذا الصدد أن المستفيدين السابقين من خدمات الجمعية يشتغلون اليوم في مختلف المؤسسات الوطنية، ويشغلون مناصب في القطاعين العام والخاص.
وهم المشروع تحويل منزل إلى بيت وظيفي ومستدام، صمم خصيصا للاستجابة للاحتياجات اليومية للأطفال المستفيدين، حيث أنجزت أشغال الترميم بدعم من منظمة (World Project)، التي ساهمت خبرتها الميدانية في ترجمة أهداف المشروع إلى نتائج ملموسة.
كما تم إيلاء اهتمام خاص لخلق فضاء سهل الصيانة وملائم للاستخدام اليومي على المدى الطويل، بهدف ضمان بيئة مستقرة تتيح للأطفال العيش والنمو والشعور بالأمان.
تضم قرية الأطفال (SOS) بدار بوعزة، 11 منزلا عائليا توفر الرعاية لما مجموعه 68 طفلا دون 13 سنة. وسيستقبل المنزل الذي خضع للترميم ثمانية أطفال، في إطار يسعى لتأمين بيئة عائلية مستقرة تدعم نموهم العاطفي والاجتماعي في ظروف ملائمة.


