المعزوزي : ما باغي حد يتواضع..الزلازل و الفيضانات و عمليات الإجلاء و هاته اقتراحاتي للسنة الثالثة…

لسانكم : س ع م
نعتقد جميعا أن أهمية استعداد المغرب لأي مواجهة أو تهديد عسكري ، يحيل كافة فئات المجتمع إلى المساهمة و أخد الحيطة و الحذر للدفاع عن الأرض و العرض كلما دعت الضرورة المُلحة لذلك .
و مع ذلك فإننا لم نوقن بعد ، أن الحروب المقبلة التي لم تكن في حسابات الساسة ، خصوصا ساسة كثير من الدول المتخلفة أو سائرة النمو لن تكون حربا بين بني البشر بقدر ما أنها حرب غير متكافئة بين الطبيعة و الإنسان .
حروب لم تستعد لها أكثر الدول تقدما و فهما للطبيعة فهما أعمق منا، و مع ذلك يضل عنصر واحد في هاته الحرب هو الصامد في الميدان بل و يستطيع أن يصول و يجول ليتحول إلى طوق المعرفة لأعتى الدول تقدما .
الصحافة !!! نعم..
فقد كان لحضور الصحافة دروا كبيرا و جوهريا في كل الأزمات و الصراعات البشرية المعاصرة ، حيث تم توظيفها تارة أو تمكينها تارة أخرى لظروف كانت قاسية على الخاصة و العامة ، حيث حضرت الصحافة في الأزمات و الأحداث الإنسانية الكبرى للمغرب ، حضورا يستدعي مزيدا من القراءات دون التقليل من مجهوداتها رغم غياب تام لسياسة دعم مباشر أو ترشيد سياسي لرفع منسوب الإستقلالية و التمكين الذاتي .
ومع ذلك ، باقي ما دخلتش للمعقول !
فقد أعادت فيضانات شمال المغرب و غربه طرح نفس السؤال الذي كنت و لازلت أطرحه على زملائي الصحفيين بجل ربوع المملكة :
” واش عندنا خطط التعامل مع الأزمات و التهديدات الكونية و الدولية أو الإقليمية ” ؟

و مع ذلك ، فإن ذكاء الصحافي المغربي ، لا يقل عن مثيله الدولي أو العربي إلا و أن قبوله لتجديد ” الباكاج ” أو فسح المجال ” لصحافي بحالي ” يؤطر و يوجه أو يساهم ، أمر يصيب بعضنا بعدم الرضى .
علاش المعزوزي ؟
فكلما واجهت كثير من الصحفيين و السلطات الإدارية بالرباط و سلا ” ركح صناعة القرار الوطني ” بأن ورش وطني يجب أن يخرج حيز الوجود ، يستدعي من الجميع الإنصات لي للسنة الثالثة على التوالي و هو ورش ” صحافة الطوارئ ” الذي نجحت في تنزيله كبريات الأسماء الصحفية في ألمانيا و أسبانيا على سبيل المثال لا الحصر يواجه الأمر باللامبالات.
المعزوزي ، إذن ..ذلك الصحفي ” اللي بغا يدي كل شي ” !
ففي الحقيقة ، أن وضع و حاجيات وطني الصحفية تستدعي أن نعطي كل ما عندنا فداء لهذا البلد ، و مع ذلك فإن قراءة مندسة تريد تقديم اقتراحاتي الصحفية على أساس أنها ” كبيرة علينا ” أو مقتبسة دوليا .
و ليكن ، فمن الواضح ،
أن ورش صحافة الطوارئ الذي يجهل آلياته و فلسفة تنزيله كثير منا في هذا البلد الشريف ، تضل ديباجته طي مكتبي و بين بُنيات أفكاري ، بل و تُسيل لعاب البعض مُحلقة في زوايا الحديث بصيغة ” علاش المعزوزي ” و في الأخير ..ما كرهش الفاعل السياسي يفهم آلياتها لتُنسب و تُحسب لمُحصلة ولايته البائسة على وزن ناسعة ” و علاش لا ” كلشي من البلاد للبلاد و الله يهدن البلاد و العباد...!


