مجتمع

جهة الرباط سلا القنيطرة..الفيضانات جعلتنا نعبئ كل طاقتنا و مواردنا لحماية رعايا جلالة الملك

لسانكم : س ع م

في الوقت الذي سلط الإعلام المحلي و الدولي كل طاقته لنقل تفاصيل و أخبار و تدخلات مختلف السلط الميدانية في مواجهة الفيضانات التي ضربت القصر الكبير و غرب جهة الرباط سلا القنيطرة، كانت السلطات الإدارية بجل مرافق إدارة جهة الرباط سلا القنيطرة معبئة بالكامل للتعامل مع الوضع بمنطق المسؤولة .

و أكدت مصادر مطلعة من مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة ، أن المجلس كان يعي جيدا أن دروه جد محوري في التعامل مع هذه الكارثة الطبيعية حيث جند كل طاقاته و موارده اللوجيستية لذلك .

من جهة أخرى ، شكلت فيضانات سيدي قاسم التي ضربت دواوير الإقليم مسؤولية مباشرة لمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة حيث كان حضور مجلس الجهة الذي يترأسه رشيد العبدي، يعمل بتوافق و انسجام مع إدارة والي الجهة اليعقوبي، حيث أُحدثت خلية تدخل ملموسة بالموازات مع ذلك كان لمجس الجهة إحداث خلية متابعة ميدانية كذلك .

و يجري حديث موسع في أروقة الصحافة الوطنية، عن أهمية النضرة الإستشرافية التي يتمتع بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حينما أشرف يوم الأربعاء 07 مايو 2025، بجماعة عامر (عمالة سلا)، التابعة ترابيا لمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، على إعطاء انطلاقة أشغال إحداث منصة المخزون والاحتياطات الأولية لجهة الرباط – سلا – القنيطرة، في خطوة تجسد النموذج المغربي في الصمود والنشر السريع لعمليات الإغاثة في حالات الكوارث.

وأكد مصدر مطلع من وزارة الداخلية، أن ما يعيشه المغرب اليوم ، يحيلنا إلى التعجيل و الإسراع في تنزيل الأمر الملكي بكل قوة و دينماية ، حيث أن هذا المشروع الرامي إلى إحداث منصة جهوية لتخزين الاحتياجات الأولية؛ مثل الخيام، والأغطية، والأسرة، والأدوية، والمواد الغذائية، في كل جهة من جهات المملكة، وذلك بهدف الاستجابة الفورية والفعالة للكوارث المحتملة؛ كالفیضانات، والزلازل، والمخاطر الكيماوية أو الصناعية أو الإشعاعية ، أصبح حتمي الإنزال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى