مجتمع

سلا..في ضل غياب سياسة تواصلية ، صفحات اجتماعية تكشف سوء تدبير المدينة

لسانكم:

تحولت في الأونة الأخيرة عدة صفحات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة فعالة تنتضرها ساكنة المغرب للتعبير عن آرائها و تفضح المشاكل التي تواجههم بشكل موازي، خاصة في ما يتعلق بتدبير المدن حيث أن هناك عدة أسباب على وجه خاص حولت صفحات مدينة سلا إلى توجيه بوصلة كشفها لوضع التنمية المزعوم بالمدينة .

و تعاني مدينة سلا من الشفافية و المساءلة بحسب ما نشرته كثير من الصفحات الإجتماعية، حيث أصبح الناس يريدون أن يكونوا على دراية بتدبير مدينتهم و أن يحاسب المسؤولون عن أي تقصير أو فساد.

و تعيش مدينة سلا معضلة غياب سياسة تواصلية ، خصوصا من طرف أقسام عمالة سلا تارة أو جماعات المدينة .

و أصبحت صفحات التواصل الاجتماعي توفر فرصة للساكنة للتعبير عن غضبها أو احتجاجها على المشاكل التي تواجهها، كما أن التوعية و التحسيس الذي أصبح غائب ، تتحمل مسؤوليته فعاليات المجتمع المدني التي ” تنهم ” ميزانيات كبيرة قفزت إلى ملاين الدراهم ، كونها لم تعد تلعب دورها في توعية الناس بالمشاكل و القضايا التي تؤثر على المدينة.

و انتقلت صفحات اجتماعية منها صفحات باسم صحفيين محليين إلى إحداث ضغط على بعض المسؤولين من خلال نشر المشاكل و القضايا، في خطوة للضغط لاتخاذ إجراءات لتصحيح الوضع.

و أصبحت يقضة الديوان الملكي ، أكثر تفاعلا و تواصلا و اطلاع على اهتمامات و تطلعات ساكنة مدن المغرب ، حيث آبانت عن عمق اهتمامها بكل ما يروج في وسائط التواصل الإجتماعي المحلي و هو ما أصبح يعجل بمفاجئات مهمة في تغيير و إعفاء مسؤولين من مراكز المسؤولية دون سابق إنذار .

في المغرب كما في مدينة سلا ، هناك عدة صفحات على فيسبوك و تويتر و إنستغرام ، أصبحت تفضح سوء تدبير المدينة، كما هناك صفحات انغمست في التعتيم و التضليل التواصلي و هو أمر عادي للغاية حيث يخوض المجتمع المحلي صراع بين الخير و الشر ، حيث أصبحت الصفحات تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الشفافية و المساءلة في تدبير المدينة ، بل و أصبحت قوة ناعمة في ردع بعض المسؤولين و نقل ملفاتهم إلى المسائلة بسرعة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى