مجتمع

الريف..هل يمكن اعتبار ممثل الأوقاف مسؤول غير مباشر لبعض عمليات الإعتداء على الأئمة ؟

لسانكم :

في الوقت الذي تعرض إمام وخطيب آخر بإحدى مساجد جماعة تبرانت إقليم الحسيمة، يوم عيد الفطر المبارك، لمحاولة قتل داخل المسجد أثناء صلاة الجمعة، على يد أحد المصلين.

يعاد طرح سؤال جوهري، حول المسؤولية المشتركة التي تجمع مندوب الأوقاف بعدد من مدن و أقاليم المملكة خصوصا كلما تعلق الأمر بعدد من الشكايات أو النزاعات المتوصل بها و التي تستدعي تدخل المندوبية أو المسؤول الإقليمي لحل المشكل .

و تعرف بعض دواوير الحسيمة، مشاكل عدة مع بعض الأئمة حيث تلقت المندوبية الإقليمية بإقليم الدريوش مثلا، عدد من الشكايات متعلقة بسلوك بعض الأئمة اعتبر بعضه بالمشين .

و في السياق ذاته، أكد بعض المختصين للسانكم أن عمليات الإعتداء الجسدي تعتبر تجاوز جرمي غير مسموح به إطلاقا، يستعدي تنزيل أقصى العقوبات على الفاعل، مقابل ذلك يؤكد المختص ذاته ( م . ن ) أن تدبير بعض المندوبيات لا يتماشى مع سياسة تدبير الوزارة الوصية التي تعتمد حركات انتقالية متتالية في مناصب المسؤولية و التي يمكن اعتمادها بنفس النهج من طرف بعض المندوبين في حق بعض الأئمة الموجهة في حقهم شكايات معينة .

وقد نقلت مصادر محلية، أن الفقيه المنحدر من دوار الزرارقة جماعة بني وليد بإقليم تاونات، انتبه للمعتدي الذي أخرج سلاحه الأبيض من تحت جلبابه، ما دفعه لاعتراض السكين بيده اليسرى وتشابكه معه، ما أدى إلى جروح غائرة استدعت إجراء عملية جراحية استعجالية بالمركب الاستشفائي الحسن الثاني بفاس.

و عرفت بعض مساجد المملكة سلسلة اعتداءات تعرض لها أئمة و خطباء في الآونة الأخيرة أبرزها جريمة مقتل إمام مسجد بالدريوش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى