غير سار لجاليات المقيمة..صعود كاسح لأقصى اليمين يربك حسابات الساسة بالإيليزيه

لسانكم :
قبل أكثر من عام على موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027، كشفت استطلاعات للرأي عن مشهد سياسي غير مسبوق.
ويتصدر حزب التجمع الوطني (أقصى اليمين) نوايا التصويت بشكل لافت، ما يطرح تساؤلات جدية حول قدرته على حسم المعركة الانتخابية، خصوصًا في الدور الثاني، الذي لطالما شكّل عقبة أمامه في السابق.
وذكرت إذاعة “آر تي إل” الفرنسية أن عدة استطلاعات أظهرت أن زعيمي حزب التجمع الوطني، مارين لوبان وجوردان بارديلا، يتصدران بفارق كبير نوايا التصويت في الدور الأول، كما يمنحان فرصًا للفوز في الدور الثاني ضمن عدة سيناريوهات.
كما يُعدّ رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب الشخصية الوحيدة القادرة على هزيمة التجمع الوطني في الدور الثاني.
وتبقى مسألة “الجبهة الجمهورية” عنصرًا محوريًا في هذا السياق، وهو مصطلح يعني تحالف الأحزاب للتصدي لأحزاب أقصى اليمين لمنعها من الحصول على أغلبية.
و شكل المر عدم ارتياح لملايين الجاليات المقيمة بفرنسا حيث كان خطاب اليمين يشير إلى عداء مباشر مع سياسة الهجرة .



