دولي

بين القصف والدبلوماسية: كيف يدير ترامب الملف الإيراني بمنطق “العصا والجزرة”؟

لسانكم :

تتسم مقاربة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران بازدواجية لافتة، تجمع بين التهديد باستخدام القوة العسكرية من جهة، والتلويح بإمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات من جهة أخرى.هذا التداخل بين التصعيد والحوار، الذي قد يبدو متعارضاً في الظاهر، يعتبره ديفيد شنكر، المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، نهجاً معتاداً في أسلوب ترامب لإدارة الأزمات الإقليمية، سواء تعلق الأمر بإيران أو بملفات أخرى في المنطقة.

“العصا والجزرة” كتكتيك ثابتيرى شنكر، في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية”، أن ازدواجية الخطاب لا تعكس تخبطاً في السياسة الأميركية، بل هي استراتيجية مقصودة.

فترامب يلوّح تارة بضرب البنى التحتية الإيرانية وقطاع الطاقة، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية الأميركية، ويتحدث تارة أخرى عن استعداده لاستئناف المحادثات.ويؤكد شنكر أن هذا المزج بين الضغط العسكري والسياسي مع إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة أصبح سمة بارزة لسياسة ترامب منذ تصاعد التوتر في فبراير الماضي.

ويضيف أن هذا التكتيك يراعي أيضاً حسابات واشنطن المتعلقة بتداعيات أي تصعيد على أسعار النفط العالمية واستقرار الأسواق، وهو ما يدفع الإدارة الأميركية إلى التحرك على أكثر من مسار في آن واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى