المفارقة العربية المُبررة..الإعلام يسلط الضوئ على رحيل شاكر دون الدكالي…

لسانكم: معالجة سعيد عيسى المعزوزي
في مشهد مُبرر من طرف المترقبون ، سلطت وسائل الإعلام العربية المتنوعة ضوئها الساطع على رحيل الفنان العربي هاني شاكر، حيث فردت برامج و مقاطع و جلسات حوارية خاصة بل و انتقلت محطات إماراتية و عربية أخرى إلى إصدار وثائقي عن حياة الراحل .
في الجهة الأخرى من أقصى الجغرافية العربية ” المغرب الأقصى ” ، و حيث عاش المغاربة على وقع رحيل الموسيقار المغربي عبد الوهاب الدكالي إثر إجرائه لعملية جراحية في إحدى المصحات الخاصة .
الحدثان تطرقى لفقدان الساحة العربية لإسمين بارزين في عالم الفن الراقي ، حيث سبقهما إلى لقاء ربه العملاق ” الحاج عبد الهادي بلخياط ” .
و عبر معالجة إعلامية باهتة ، لم يتطرق الإعلام المغربي لا الرسمي و الخاص ، إلى ما حضي به الراحل هاني شاكر و هو ما رآى فيه المراقبون ضعفا للإعلام المغربي المنغلق على ذاته كالعادة .
و يعتقد كل 90 من 100 مغربي ، أن الراحل عبد الوهاب الدكالي سيشكل متابعة إعلامية قوية بالموازاة مع الإعلام العربي بما قدمه خلال نوازل متشابهة إلا و أن المتابعة لم تكن قدر وضع الراحلين عبد الهادي بل خياط و عبد الوهاب الدكالي .
و يعاد طرح السؤال الجوهري ، حول ضعف وصول تأثير الإعلام المغربي إلى المنضومة العربية بالمقارنة مع ما تحدثه وسائل الإعلام العربي في المتلقي المغربي .



