المعزوزي يكتب : اسبانيا جمعي كلابك..عدوهم حبيبنا

لسانكم: سعيد عيسى المعزوزي
ستقرئ عني هذا المنشور الذي اعتدت فيه ولوج غمار التعديب الفكري ، حيث أحاول كتابة ردود بلغة جد جد بسيطة لتكون في متناول المثقف و حتى ” مي نعيمة البدوية و با حميد ” ، حيث خرج علينا الإعلام الإسباني قبل يومين من كتابة هذا الترافع المتواضع في حق جلالة الملك ، ليتم استهداف المؤسسة الملكية و توجيهاتها عبر جلسة بودكاست مع أحد الكلاب الإسبانية كلما انتقلت المملكة بين فصول و منازل التحركات الدولية .
البودكاست المعني بالأمر و حيث لا يستحق أن نكتب اسمه أو أقدم صورة عنه ، يستحق منا الرد بمثل ما خرج علينا و على المهاجر المغربي الذي انصدم في التصريحات التي حلقت عبر جلسة يعتبرها الدستور الإسباني بالحُرة .
و اتهم البرنامج المملكة المغربية بألفاض ساقطة ارتفعت إلى مستوى نعت المغرب مباشرة بوصفه ” بعاهرة إسرائيل ” .
الغريب ، أنني صُدمت من عدم رد الفعاليات المغربية المقيمة و السلك الديبلوماسي و حتى المؤثرين الذين يعول عليهم المغرب كأحد أدوات الترافع المهمة في الدبلوماسية الموازية .
المثير ، أن المتحدث وجه عباراته النابية إلى رمزية يعادونها أشد عداوة ، حيث نجحت في إغلاق منابع الإسترزاق بالقضية الوطنية في المحافل و الزوايا الدولية المغلقة ” الصحراء المغربية ” ، في مقابل ذلك أثبت الصغير و الكبير و القاصي و الداني أن من تُعادُونَه يُحبه رمزيةََ للأبوة متجدرة عبر 5 قرون بتعبير ” ولاد سيدنا ” و لا ضير في ذلك أسوة حيث يقال في دولة الإمارات الشقيقة ” عيال زايد “.
و من الواضح أننا سنعيش تجربة رد في قابل الأيام المقبلة ، حيث أصبحتُ مطالبا بتخصيص حيز من الرد المصور و بالأرقام لتعم الفائدة و لكل غاية مفيدة .



