مجتمع

حزب الحركة الشعبية..زلزال “التزكيات الانتخابية” يضرب البيت الداخلي..مقاطعات وتمرد قبل الحسم!

لسانكم :

هزّت أزمة التزكيات الانتخابية أركان حزب الحركة الشعبية، بعدما خلفت موجة احتجاجات وغضب داخل عدد من الفروع المحلية، على بعد أسابيع من حسم اللوائح النهائية للاستحقاقات المقبلة.

مصادر حزبية أكدت أن لائحة التزكيات التي صادق عليها المكتب السياسي أثارت استياء واسعاً، بعد إقصاء أسماء بارزة كانت تمني النفس بالترشح، ومنح التزكية لوجوه جديدة أو مقربة من مراكز القرار داخل الحزب.

مقاطعات ميدانية وتهديدات بالتمرد،

الاحتقان وصل لحد “تجميد الأنشطة” في مقاطعات تنظيمية بالريف وسوس وبعض مدن الأطلس، حيث أعلن مناضلون قدامى رفضهم للوائح “التي لا تعكس وزن القواعد”.

ولوّح آخرون بالترشح بألوان حزبية أخرى أو كمستقلين، في تحدٍ مباشر لقيادة الحزب، حيث علق أحد البرلمانيين السابقين :

“الحركة الشعبية بناها المناضلون فالمداشر والبوادي، ماشي فالمكاتب المكيفة. هاد التزكيات كتضرب العمق التاريخي ديال الحزب”.

قيادة الحزب: معيار “الربح الانتخابي” أولاً،

من جهتها، برّرت قيادة “السنبلة” الخيارات المعتمدة بكونها “استراتيجية انتخابية صرفة”، تضع الأسبقية للقدرة على الفوز والحفاظ على التمثيلية.

وأكد مصدر من الأمانة العامة أن “النقاش مازال مفتوحاً، والهدف هو توحيد الصفوف قبل يوم الاقتراع”.قبل الحسم.. اختبار وحدة البيت.
و يبدو أن حزب الحركة الشعبية أمام مفترق طرق، إما تجاوز أزمة التزكيات عبر تسوية داخلية تحفظ ماء وجه الجميع، أو الدخول للانتخابات بصفوف مشروخة قد تفقده مقاعد تاريخية، كما أن الساعات القادمة ستكشف إن كان “زلزال التزكيات” سيمر كزوبعة في فنجان، أو سيتحول لصدع عميق داخل بيت السنبلة.

و تتسائل لسانكم ، هل تقلب صراعات “التزكيات” الطاولة على كثير من القيادات الحزبية قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة ؟ حيث ​الوضع يبدو ساخناً جداً وكواليس الصالونات السياسية أصبحت تغلي.
ف​في حزب الحركة الشعبية يعيش المشهد أزمة صامتة بدأت تنفجر إلى العلن ! عبر غياب جماعي ومقاطعة “غير متوقعة” من 15 عضواً بالمكتب السياسي (بينهم قيادات برلمانية بارزة كإدريس السنتيسي) للقاء حاسم عقده الأمين العام محمد أوزين بمنتجع مارينا سلا.
و من الواضح أن الرسالة واضحة، وحجم التوتر يوصف بـ “المقلق” للغاية خصوصا و أن ادريس السنتيسي يعتبر بالوجه السياسي الغير مرغوب فيه انتخابيا بمدينة سلا ، حيث اترتفعت أصوات تطالب بتجديد الدماء السياسية بالمغرب و سلا خاصة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى