أمني

الدرك الملكي يفك لغز مقتل مواطنة فرنسية بإقليم زاكورة ويوقف المشتبه فيه

زاكورة – لسانكم

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لمحاميد الغزلان، بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي بزاكورة، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في قضية مقتل مواطنة فرنسية كانت تقيم بالمنطقة، وذلك بعد ساعات قليلة من ارتكاب الجريمة التي خلفت صدمة واسعة وسط الساكنة والمهنيين العاملين في القطاع السياحي.

ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الضحية، البالغة من العمر حوالي 70 سنة، كانت تدير مقهى سياحياً معروفاً بمنطقة محاميد الغزلان، قبل أن تتعرض لاعتداء مميت داخل مقر عملها في ظروف شكلت موضوع تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى مسرح الجريمة، حيث باشرت المعاينات الميدانية وعمليات جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود، في إطار بحث مكثف مكن من تحديد هوية المشتبه فيه وتعقبه وتوقيفه في وقت وجيز.

وأفادت مصادر إعلامية متطابقة أن المشتبه فيه كان يمارس أنشطة مرتبطة بالإرشاد السياحي خارج الأطر القانونية المعمول بها، فيما تشير معطيات أولية إلى وجود خلافات سابقة قد تكون وراء الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي الجاري.

وقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة.

وخلفت الواقعة حالة من الحزن والاستياء وسط ساكنة محاميد الغزلان، خاصة أن الضحية كانت معروفة بنشاطها السياحي واستقرارها بالمنطقة منذ سنوات، حيث ساهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالواحة. كما أعادت القضية إلى الواجهة النقاش حول أهمية تعزيز الأمن بالمناطق السياحية وحماية المستثمرين والزوار الأجانب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى