مجتمع

مطالب بتعزيز حضور وزارة التضامن في الميدان

لسانكم :

تتواصل الدعوات من طرف عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الاجتماعي إلى تعزيز الحضور الميداني لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، من أجل مواكبة الفئات الهشة وتقوية البرامج الاجتماعية الموجهة للأسر المعوزة والأشخاص في وضعية صعبة بمختلف مناطق المملكة.

وأكد عدد من المتتبعين أن التحديات الاجتماعية التي تواجه بعض الفئات تستدعي تكثيف المبادرات الميدانية وتقريب الخدمات الاجتماعية من المواطنين، خاصة بالعالم القروي والمناطق التي تعاني من الهشاشة الاجتماعية وضعف الولوج إلى بعض الخدمات الأساسية.

ويشدد فاعلون جمعويون على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في المجال الاجتماعي، بما يشمل الجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني والمؤسسات العمومية، بهدف تحسين فعالية البرامج الاجتماعية وضمان وصول الدعم إلى الفئات المستهدفة في الوقت المناسب.

كما يطالب مهتمون بالشأن الاجتماعي بتوسيع برامج الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لفائدة النساء في وضعية هشاشة والأشخاص في وضعية إعاقة والأطفال في وضعية صعبة، إلى جانب دعم المبادرات التي تساهم في التمكين الاقتصادي وتحقيق الاستقلالية الاجتماعية لهذه الفئات.

وفي السياق ذاته، يرى متابعون أن تعزيز العمل الاجتماعي الميداني من شأنه المساهمة في رصد الاحتياجات الحقيقية للمواطنين وتوجيه البرامج الاجتماعية بشكل أكثر فعالية، خصوصاً في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها المملكة.

وتواصل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تنزيل عدد من البرامج المرتبطة بالحماية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة، في إطار التوجهات الرامية إلى تعزيز الدولة الاجتماعية وتحسين ظروف عيش المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى