سلا تحت مجهر الرأي العام..كيف تحولت بعض الأحياء إلى بؤر لترويج “القرقوبي” وارتفاع معدلات الجريمة؟

لسانكم : سلا بين التنمية والتحديات الأمنية.. هل تنجح الجهود في محاصرة آفة المخدرات والجريمة؟
بقلم المعزوزي،
كلما ذُكرت مدينة سلا في النقاشات العامة، يبرز الحديث عن الجريمة وتعاطي المخدرات وبعض الظواهر الاجتماعية المقلقة التي أصبحت تؤرق عدداً من السكان. فرغم ما تزخر به المدينة من تاريخ عريق ومؤهلات بشرية مهمة، إلا أن بعض الأحياء تعيش على وقع مشاكل أمنية واجتماعية تفرض نفسها بقوة.
ويرى متابعون أن انتشار بعض أنواع المخدرات، وعلى رأسها الأقراص المهلوسة المعروفة شعبياً بـ”القرقوبي”، ساهم في تفاقم مظاهر العنف والانحراف، خاصة في صفوف بعض الشباب الذين يجدون أنفسهم ضحايا للبطالة والهشاشة الاجتماعية وغياب فرص الإدماج.
و يعود كل ذلك بسبب فشل تنزيل التنمية الذي ينعكس على المجتمع ، ورغم المجهودات الأمنية المتواصلة لمحاربة الجريمة وتفكيك الشبكات الإجرامية، فإن العديد من المواطنين يطالبون بمزيد من التدخلات التي لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل أيضاً الاستثمار في التعليم والثقافة والرياضة وخلق فرص الشغل.
كما أن اختزال سلا في صورة الجريمة والمخدرات، يعد ظلماً لمدينة كبيرة تضم آلاف الكفاءات والطاقات ، غير أن مواجهة هذه الظواهر تبقى ضرورة ملحة لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة وتحسين صورة المدينة وتعزيز الشعور بالأمن لدى ساكنتها.
الحل في تنزيل حقيقي للتنمية بدلا من العمل على الشعارات و التصاور…



