مجتمع

بعد ارتفاع الأسعار..الكرسي في المقهى أصبح يُؤجّر بالدقائق !

لسانكم :

يبدو أن الكرسي في بعض المقاهي المغربية لم يعد مجرد قطعة أثاث، بل تحول إلى أصل استثماري يدر أرباحاً قد تنافس بعض المشاريع العقارية.

فبعد موجة الزيادات المتتالية بهدف مشاهدة المباريات، أصبح الجلوس في المقهى تجربة اقتصادية متكاملة، تبدأ بالبحث عن مكان شاغر وتنتهي بحساب عدد الدقائق التي قضاها الزبون فوق الكرسي.

ويروي أحد المواطنين أنه جلس نصف ساعة فقط لمشاهدة هدف المنتخب، لكنه فوجئ بأن الفاتورة تعادل قيمة اشتراك شهري في إحدى المنصات الرقمية.

وبينما كان الكرسي في الماضي وسيلة للراحة، أصبح اليوم مشروعاً تجارياً قائماً بذاته. بعض الزبناء يقترحون إدراج الكراسي ضمن البورصة الوطنية، بالنظر إلى قيمتها المتزايدة خلال المناسبات الرياضية.

أما الطلبة والشباب، فقد طوروا حلولاً مبتكرة، منها الوقوف طوال المباراة أو تبادل الكرسي بالتناوب، حفاظاً على التوازن المالي للأسرة.

ويبقى السؤال المطروح: هل ما زلنا نستأجر القهوة أم أن القهوة أصبحت هدية مجانية مقابل كراء الكرسي حيث أن ” تشاناقت ” أصبحت طرقة عيش المغاربة في كل شيء ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى