غير مصنف

” هامان ” حزب الإتحاد الإشتراكي ” واحل ” في استكمال اللوائح الإنتخابية

لسانكم :

في أروقة “اللجنة الانتخابية” داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يبدو أن الزمن السياسي توقف مؤقتاً عند محطة اسمها: “واش نكملو الترشيحات ولا نخليوها للغد؟”…

فبينما يفترض أن تكون التحضيرات على قدم وساق استعداداً لخوض غمار 92 دائرة انتخابية، تعيش اللجنة حالة ارتباك لا تخطئها العين، أقرب إلى ورشة مفتوحة أكثر منها غرفة قرار حزبي. الملفات تتنقل، الأسماء تُراجع، والقوائم تُعاد كتابتها أكثر من مرة، وكأن الترشيح أصبح امتحاناً وطنياً في إعادة التوازن النفسي قبل السياسي.

مصادر “مطلعة جداً” (داخل الكواليس طبعاً) تؤكد أن بعض الدوائر ما زالت في مرحلة “البحث عن مرشح مناسب”، بينما دوائر أخرى دخلت في نقاش فلسفي عميق: هل الأفضل مرشح جاهز… أم مرشح قابل للتكوين السريع قبل نهاية الآجال؟

وفي خضم هذا الارتباك، يُقال إن أحد أعضاء اللجنة اقترح اعتماد تقنية “السحب العشوائي”، لكن الفكرة تم تأجيلها إلى اجتماع قادم، بعد التأكد من أنها ليست مادة قانونية في مدونة الانتخابات.

أما المواطن البسيط، فكل ما يراه من بعيد هو أن 92 دائرة كاملة تتحول شيئاً فشيئاً إلى 92 ملفاً مفتوحاً على “إعادة التدقيق”، في انتظار لحظة الحسم التي تبدو أنها تحتاج بدورها إلى ترشيح خاص بها.

وفي انتظار اكتمال اللوائح، يبقى السؤال معلقاً: هل المشكلة في قلة المرشحين… أم في كثرة التفكير قبل الاختيار؟ 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى