إقتصاد

المغرب الذي يشرب من البحر رغم أمطار الخير…هل ربحنا معركة العطش أم أجلناها فقط ؟

لسانكم :

بعد سنوات من الجفاف المتواصل، اختار المغرب أن يواجه أزمة الماء بسلاح جديد: تحلية مياه البحر. من الدار البيضاء إلى أكادير والداخلة، تتسارع وتيرة إنجاز محطات التحلية التي أصبحت توصف بأنها “مشاريع سيادية” لا تقل أهمية عن الطرق السيارة والمطارات.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: هل تكفي هذه المشاريع لضمان الأمن المائي للمغاربة؟

صحيح أن الأمطار الأخيرة أنعشت السدود نسبياً، إلا أن الخبراء يحذرون من أن الأزمة أعمق من مجرد موسم ممطر أو سنة جافة. فالتغيرات المناخية أصبحت واقعاً دائماً، والطلب على الماء يتزايد باستمرار بفعل النمو السكاني والتوسع العمراني.

المغرب دخل فعلاً عصر تحلية مياه البحر، لكنه مطالب أيضاً بإصلاح طريقة استهلاك الماء في الفلاحة والصناعة والمجال الحضري. لأن المعركة الحقيقية ليست فقط في إنتاج الماء، بل في حسن تدبيره.

لقد انتقل المغرب من سياسة انتظار المطر إلى سياسة صناعة الماء، وهو تحول تاريخي قد يحدد مستقبل الأجيال القادمة.

#لسانكم
#جريدة_لسانكم
#الإعلام_الرقمي
#صحافة
#الرأي_والرأي_الآخر
#أخبار
#المغرب_الآن
#SaidIssaMaazouzi
#سعيد_عيسى_المعزوزي
#LisankomMedia

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى