مجتمع

الأصالة والمعاصرة يدرس ترشيح زينب السيمو بالعرائش.. والناخب يبحث عن زر “تحديث العائلة”

لسانكم:

علمت لسانكم أنه في إطار البحث عن وجوه جديدة قادرة على ضخ دماء جديدة في المشهد السياسي، بدى أن بعض الأحزاب المغربية ما زالت مقتنعة بأن أفضل طريقة للتجديد هي تغيير الاسم الأول فقط، مع الاحتفاظ بالاسم العائلي كما هو.

و تم تداول أخبار حول دراسة حزب الأصالة والمعاصرة إمكانية ترشيح زينب السيمو، ابنة البرلماني ورئيس جماعة القصر الكبير محمد السيمو، لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة العرائش، دخل عدد من المواطنين في حالة ارتباك سياسي حاد، بعدما عجزوا عن التمييز بين “التجديد السياسي” و”التجديد العائلي”.

وأكدت مصادر ساخرة للسانكم أن بعض الناخبين بدؤوا يتساءلون ما إذا كانت الدائرة الانتخابية ستتحول مستقبلاً إلى “مقاولة عائلية ذات مسؤولية انتخابية محدودة”، حيث يتم تسليم المقعد البرلماني بين أفراد الأسرة بنفس السلاسة التي يتم بها تسليم مفاتيح السيارة.

أحد المصادر علق للسانكم في رسالة نصية خاصة ” واتساب ” على الخبر قائلاً:
“أنا ما عنديش مشكل مع أي مرشح، غير بغيت نعرف واش فصندوق الاقتراع غادي نصوت على برنامج انتخابي ولا على شجرة العائلة؟”

في المقابل، يرى متابعون أن الأحزاب أصبحت تعتمد سياسة “لا تغيّر فريقاً يربح”، بينما يرى آخرون أن الأمر يشبه تحديث تطبيق قديم، حيث يتم تغيير الأيقونة فقط بينما تبقى الوظائف نفسها.

أما الشباب الباحثون عن فرصة للترشح، فقد عبر بعضهم عن تفاؤل كبير، مؤكدين أنهم سيواصلون العمل والاجتهاد… في انتظار أن يصبح أحد أقاربهم منتخباً أو رئيس جماعة أو على الأقل مسؤولاً عن جمعية الحي.

وفي انتظار الإعلان الرسمي عن الترشيحات، يبقى المواطن البسيط منشغلاً بسؤال واحد:
هل الانتخابات المقبلة ستكون منافسة بين البرامج السياسية، أم بين الأسر السياسية الأكثر قدرة على المحافظة على المقعد داخل العائلة؟

وإلى ذلك الحين، ينصح الخبراء في الشأن الانتخابي المواطنين بالاحتفاظ بنسخة محدثة من شجرات الأنساب المحلية، لأنها قد تصبح قريباً أهم من البرامج الانتخابية نفسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى