مجتمع

المواطن المغربي يدخل المقهى لمشاهدة المباراة.. فيخرج بقرض استهلاكي!

لسانكم :

في تطور اقتصادي غير مسبوق، تحولت بعض المقاهي المغربية خلال المباريات الكبرى إلى مؤسسات مالية مصغرة، حيث يدخل المواطن حاملاً أملاً في مشاهدة مباراة ممتعة، ويخرج حاملاً هماً جديداً يتعلق بكيفية تسديد فاتورة الجلسة.

وبحسب “شهود عيان”، فإن بعض الزبناء أصبحوا يدرسون قائمة الأسعار بنفس التركيز الذي يدرسون به تشكيلة المنتخب الوطني. فثمن القهوة ارتفع بشكل يجعل الزبون يتساءل إن كان قد طلب فنجان قهوة أم سهماً في البورصة.

أحد المواطنين صرح مازحاً: “دخلت المقهى لمتابعة المباراة، وعندما طلبت الحساب شعرت أنني اشتريت لاعباً جديداً للفريق”.

ومع تزايد الإقبال على المقاهي خلال المباريات، أصبح العثور على كرسي فارغ أصعب من العثور على تذكرة نهائي كأس العالم. أما من ينجح في الجلوس، فعليه الاستعداد لمعركة أخرى مع الأسعار التي ترتفع بسرعة أكبر من الهجمات المرتدة.

ويرى متابعون أن بعض المقاهي أصبحت تعتمد على استراتيجية “الهدف مقابل الزيادة”، فكلما اشتدت المباراة ارتفعت قيمة الفاتورة بشكل غامض لا يفهمه إلا أصحاب المحلات.

ويبقى المواطن المغربي وفياً لعاداته، يشتكي من الأسعار، يؤدي الحساب، ثم يعود في المباراة المقبلة وكأن شيئاً لم يكن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى