مجتمع

“الغبار الأسود” يعيد الجدل بالقنيطرة.. مطالب بفتح تحقيق وتشديد المراقبة البيئية

لسانكم :

عاد ملف ما يُعرف بـ”الغبار الأسود” إلى واجهة النقاش بمدينة القنيطرة، بعد تجدد شكاوى عدد من السكان الذين عبروا عن قلقهم من استمرار انتشار الأتربة السوداء في بعض الأحياء، وما قد يترتب عنها من آثار على البيئة والصحة العامة.

وطالب فاعلون جمعويون وسكان المدينة بفتح تحقيق شامل لتحديد مصادر هذا التلوث، مع تشديد المراقبة على الأنشطة الصناعية التي قد تكون وراء هذه الظاهرة، والعمل على اتخاذ إجراءات عاجلة للحد منها.

ويؤكد عدد من المتابعين أن هذا الملف ليس جديدًا، إذ سبق أن أثير خلال السنوات الماضية، غير أن تجدد الشكاوى أعاد المطالبة بإيجاد حلول عملية ودائمة، تضمن حماية صحة المواطنين وتحسين جودة الهواء.

من جانبها، تشدد جمعيات مهتمة بالشأن البيئي على أهمية تعزيز المراقبة البيئية، وإجراء قياسات دورية لجودة الهواء، ونشر نتائجها بشفافية، بما يساهم في طمأنة الساكنة واتخاذ القرارات المناسبة عند الضرورة.

ويرى مختصون أن حماية البيئة أصبحت من الأولويات التي تفرض توازنًا بين تشجيع النشاط الاقتصادي والحفاظ على صحة المواطنين، مؤكدين أن معالجة مثل هذه الملفات تتطلب تعاونًا بين السلطات المختصة والفاعلين الصناعيين والمجتمع المدني.

ويترقب سكان القنيطرة ما ستسفر عنه التحركات المقبلة، على أمل أن يتم احتواء هذه الظاهرة واتخاذ إجراءات تضمن بيئة سليمة للأجيال الحالية والقادمة.

#القنيطرة
#الغبار_الأسود
#البيئة
#تلوث_الهواء
#المغرب
#أخبار_المغرب
#لسانكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى