المغرب إلى ربع النهائي..هل حان موعد رد الاعتبار أمام فرنسا؟

لسانكم :
لم يعد ما يحققه المنتخب المغربي يُصنف ضمن خانة المفاجآت، بل أصبح ثمرة مشروع كروي متكامل، يقوم على الاستقرار التقني، وتطور مستوى اللاعبين، والخبرة التي راكمها المنتخب في المنافسات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
ويكتسي التأهل إلى ربع النهائي أهمية خاصة، لأنه يؤكد أن الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في مونديال 2022 لم يكن مجرد لحظة استثنائية، بل بداية لمرحلة جديدة أصبح خلالها المنتخب المغربي منافسًا حقيقيًا على أعلى المستويات.
أما المواجهة المقبلة أمام المنتخب الفرنسي، فتتجاوز كونها مباراة في ربع النهائي، إذ تعيد إلى الأذهان نصف نهائي كأس العالم 2022، حين قدم المغرب أداءً بطوليًا رغم الإقصاء. واليوم يدخل “أسود الأطلس” اللقاء بطموح أكبر وثقة أكبر، في ظل تطور المجموعة واكتسابها مزيدًا من الخبرة.
وسيكون الرهان الأكبر أمام المنتخب المغربي هو الحفاظ على الصلابة الدفاعية التي ميزته طوال البطولة، مع استغلال السرعة والفعالية الهجومية أمام منتخب فرنسي يملك جودة كبيرة، لكنه يترك بدوره مساحات يمكن استثمارها.
ومهما كانت نتيجة المواجهة المقبلة، فإن المنتخب المغربي أثبت مرة أخرى أنه أصبح رقمًا صعبًا في كرة القدم العالمية، وأن حضوره في الأدوار المتقدمة لم يعد استثناءً، بل نتيجة طبيعية لمسار من العمل والتخطيط والتطور المستمر.
ما رأيك؟
هل تعتقد أن أسود الأطلس قادرون هذه المرة على تجاوز فرنسا وبلوغ نصف نهائي كأس العالم من جديد؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.



