إقتصاد

بنك المغرب يؤجل دخول Revolut.. ماذا يعني القرار للمستخدمين؟

لسانكم :

حسم بنك المغرب الجدل بشأن إمكانية دخول البنك الرقمي البريطاني Revolut إلى السوق المغربية، بعدما أوضح والي البنك المركزي عبد اللطيف الجواهري أن الظرف الحالي لا يسمح بالمضي في هذا الملف، في ظل وجود أولويات تنظيمية واستراتيجية تعمل المؤسسة على استكمالها أولًا.

وأوضح الجواهري أن مسؤولي Revolut عبروا عن اهتمامهم بالاستثمار في المغرب خلال لقاء جمعهم ببنك المغرب، غير أن المؤسسة فضلت تأجيل دراسة الملف إلى حين الانتهاء من ملفات تنظيمية كبرى، من بينها مراجعات دولية وإصلاحات مرتبطة بالإطار المالي والرقابي.

ولا يعني هذا القرار رفضًا نهائيًا لدخول Revolut، بل تأجيل النظر في الطلب إلى مرحلة لاحقة، وهو ما يعني أن المستخدمين في المغرب لن يتمكنوا، في الوقت الراهن، من الاستفادة من خدمات البنك الرقمي بشكل رسمي داخل السوق المحلية.

ويُنظر إلى Revolut كأحد أبرز البنوك الرقمية في أوروبا، إذ يقدم خدمات مالية تعتمد بالكامل على التطبيقات الذكية، تشمل الحسابات البنكية، والتحويلات الدولية، والدفع الإلكتروني، وإدارة العملات المختلفة، وهو ما جعل خبر اهتمامه بالسوق المغربية يحظى باهتمام واسع خلال الأسابيع الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى