تراجع عجز الميزانية بالمغرب.. هل بدأت المؤشرات الاقتصادية تتحسن؟

لسانكم :
كشفت معطيات رسمية حديثة عن تراجع عجز الميزانية إلى نحو 20.2 مليار درهم مع نهاية شهر يونيو، في مؤشر يعكس تحسناً نسبياً في توازن المالية العمومية مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
ويعود هذا التطور إلى ارتفاع مداخيل الدولة، خاصة العائدات الجبائية، إلى جانب التحكم في وتيرة بعض النفقات العمومية، وهو ما ساهم في تقليص الفجوة بين الإيرادات والمصاريف.
ويرى خبراء الاقتصاد أن انخفاض العجز يمنح الحكومة هامشاً أكبر لتمويل المشاريع العمومية والاستثمارات، غير أن ذلك لا يعني بالضرورة حدوث انعكاس مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.
فلا تزال عدة عوامل تؤثر على القدرة الشرائية، من بينها أسعار المواد الأساسية والطاقة والتضخم العالمي، وهو ما يجعل الاستفادة الفعلية من تحسن المؤشرات الاقتصادية رهينة باستمرار هذا المسار خلال الأشهر المقبلة.
كما يؤكد اقتصاديون أن المحافظة على استقرار المالية العمومية تعد عنصراً أساسياً للحفاظ على ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية الدولية، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني مستقبلاً.
وبين الأرقام الرسمية وانتظارات المواطنين، يبقى الرهان الحقيقي هو تحويل هذه المؤشرات إلى آثار ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
#المغرب #الاقتصاد #الميزانية #المالية #استثمار #LISANKOM



