مجتمع

المغاربة يستهلكونها دون معرفة أصلها..الفواكه الاستوائية تجد موطئ قدم في المغرب

لسانكم :

من الكيوانو إلى الباشن فروت.. كيف هاجرت الفواكه الاستوائية إلى المغرب؟

لم تعد الفواكه الاستوائية حكرًا على أسواق إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، بل بدأت تشق طريقها تدريجيًا إلى الحقول المغربية، في مؤشر على التحولات التي يشهدها القطاع الفلاحي، سواء من حيث تنويع الزراعات أو البحث عن منتجات ذات قيمة مضافة عالية. ويأتي ظهور فاكهة الكيوانو بإقليم دكالة كأحد أبرز الأمثلة على هذا التوجه الجديد.

وتتميز فاكهة الكيوانو، المعروفة أيضًا باسم الخيار الإفريقي المقرن، بشكلها البرتقالي الشائك ولبها الأخضر الهلامي، كما تجمع بين مذاق قريب من الكيوي والموز والخيار، وتُعد من الفواكه الغنية بالماء ومضادات الأكسدة والفيتامينات، ما جعلها تحظى باهتمام متزايد في الأسواق العالمية.

ولا يقتصر الأمر على الكيوانو، إذ تعرف بعض المناطق المغربية خلال السنوات الأخيرة تجارب ناجحة لزراعة فواكه استوائية أخرى، من بينها الباشن فروت (فاكهة العاطفة) والبيتايا (فاكهة التنين) والليتشي، إضافة إلى التوسع الكبير في زراعة الأفوكادو، مستفيدة من تطور التقنيات الفلاحية واختيار أصناف تتلاءم مع الظروف المناخية المحلية.

ويجهل كثير من المستهلكين أن هذه الفواكه ليست مغربية الأصل، بل تعود إلى مناطق استوائية مختلفة؛ فالكيوانو موطنه الأصلي جنوب وشرق إفريقيا، بينما تعود الباشن فروت إلى أمريكا الجنوبية، والبيتايا إلى أمريكا الوسطى، قبل أن تنتقل إلى بلدان عديدة حول العالم، ومنها المغرب، عبر إدخال أصناف زراعية وتجارب فلاحية، وليس بالضرورة عبر عمليات تهجين محلية.

ويرى مهنيون أن هذا التنوع الزراعي قد يفتح آفاقًا جديدة أمام الفلاحة المغربية، سواء من خلال تلبية الطلب المحلي على المنتجات الجديدة أو تعزيز فرص التصدير نحو الأسواق الأوروبية، التي تشهد إقبالًا متزايدًا على الفواكه الاستوائية ذات الجودة العالية.

#الكيوانو
#الفواكه_الاستوائية
#دكالة
#الفلاحة_المغربية
#الزراعة
#المغرب
#المنتجات_المحلية
#LISANKOM

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى