دولي

بعد أحداث سبتة.. تصاعد خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا يثير مخاوف الجاليات المغربية في أوروبا

أحداث سبتة تشعل الإسلاموفوبيا في أوروبا.. مخاوف متزايدة لدى الجالية المغربية

لسانكم :

أعادت تداعيات أحداث الهجرة الأخيرة نحو مدينة سبتة المحتلة إشعال موجة جديدة من الخطابات المعادية للمهاجرين والمسلمين في عدد من الدول الأوروبية، بعدما سارعت أحزاب اليمين المتطرف إلى استثمار هذه التطورات في حملاتها السياسية، مقدمة الهجرة باعتبارها “تهديداً أمنياً” وورقة انتخابية لكسب مزيد من الأصوات.

ولم يقتصر هذا التصعيد على مستوى الخطاب السياسي والإعلامي، بل امتدت آثاره إلى الواقع الميداني، حيث سجلت منظمات حقوقية وتقارير إعلامية تنامي مظاهر التمييز والعنف ضد مهاجرين في بعض المدن الأوروبية، شملت ملاحقات في الفضاءات العامة، واعتداءات جسدية ولفظية، فضلاً عن تنامي خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، في مشاهد أثارت مخاوف واسعة بشأن تنامي العنصرية والإسلاموفوبيا.

وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، تعيش الجالية المغربية، إلى جانب باقي الجاليات المهاجرة، حالة من القلق والترقب، خشية أن يتحول هذا الخطاب المتطرف إلى سياسات أكثر تشدداً في ملفات الهجرة والاندماج والإقامة، خاصة مع اقتراب عدد من الاستحقاقات الانتخابية في أوروبا، والتي غالباً ما توظف فيها قضايا الهجرة لتحقيق مكاسب سياسية.

ويرى متابعون أن استغلال الأزمات الإنسانية في الصراعات الانتخابية يهدد قيم التعايش والاندماج التي قامت عليها المجتمعات الأوروبية، كما يساهم في تغذية الصور النمطية السلبية تجاه المهاجرين، رغم إسهاماتهم الاقتصادية والاجتماعية في بلدان الاستقبال.

#أحداث_سبتة #الإسلاموفوبيا #أوروبا #الجالية_المغربية #المغاربة_بأوروبا #الهجرة #خطاب_الكراهية #العنصرية #اليمين_المتطرف #حقوق_الإنسان #إسبانيا #المهاجرون #المغرب #Ceuta #Islamophobia

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى