أمني

على خطى دول أوروبية.. المغرب يشدد دخول الجزائريين والتونسيين ويطلب «تذكرة العودة والحجز الفندقي»

لسانكم | متابعة

دخلت إجراءات مراقبة المسافرين القادمين من الجزائر وتونس إلى المغرب مرحلة أكثر تشدداً، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات أصبحت تطلب من عدد من المسافرين، عند نقاط العبور، ما يثبت طبيعة الزيارة، من قبيل حجز فندقي مؤكد وتذكرة للعودة، إلى جانب التحقق من الوجهة النهائية للمسافر.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق أمني استثنائي مرتبط بتداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة، وسط مخاوف من استعمال التراب المغربي كنقطة عبور نحو شمال المملكة ثم محاولة الوصول إلى محيط المدينة.

وبذلك، يبدو أن الدخول إلى المغرب لم يعد بالنسبة لبعض المسافرين مجرد إجراء روتيني، حتى في ظل استمرار إمكانية دخول الجزائريين والتونسيين دون تأشيرة مسبقة في الظروف العادية.

والرسالة التي تحملها الإجراءات الجديدة واضحة:
السائح مرحب به، لكن عليه أن يثبت أنه سائح.

المغرب ليس البلد الأوروبي الوحيد الذي يعتمد مثل هذه الآليات؛ فإثبات مكان الإقامة وتذكرة المغادرة من الإجراءات التي يمكن أن تُطلب من المسافرين في عدد من الدول عند مراقبة شروط الدخول.

لكن اللافت في الحالة المغربية هو توقيت التشديد، الذي يأتي مباشرة بعد أزمة سبتة، ما يفتح الباب أمام قراءة أمنية أكثر من كونها مجرد إجراء سياحي.

وفي المقابل، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى اتساع هذه الإجراءات، وهل ستظل مؤقتة ومرتبطة بالظرف الأمني الحالي، أم ستتحول إلى قاعدة أكثر استقراراً في مراقبة بعض فئات الوافدين.

في كل الأحوال، يبدو أن الرباط رفعت مستوى الحذر:

تذكرة عودة، حجز إقامة، ووجهة واضحة… قبل أن تبدأ العطلة.

لسانكم | الخبر أولاً.. والقراءة بين السطور.

#المغرب 🇲🇦 #الجزائر 🇩🇿 #تونس 🇹🇳 #دخول_المغرب #المغرب_والجزائر #المغرب_وتونس #الحدود #سبتة #السياحة #لسانكم #ترند

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى