عربي

حرائق الجزائر تحاصر السكان..والكابرانات يستنجدون بأئمة المساجد !

لسانكم – متابعة

في مشهد أثار الكثير من التساؤلات، وجدت السلطات الجزائرية نفسها أمام موجة جديدة من حرائق الغابات التي اجتاحت عدداً من المناطق، مخلفة ضحايا ومصابين، فيما اقتربت ألسنة النيران من مناطق سكنية.

وبينما كانت فرق الحماية المدنية والجيش وباقي المتدخلين يواجهون النيران ميدانياً، انتقل جزء من الاستنفار إلى المساجد، بعدما دعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الأئمة إلى رفع أكف الضراعة من أجل حماية الجزائر وأبنائها، والترحم على الضحايا والدعاء للمصابين بالشفاء.

وهكذا، بدا المشهد وكأن معركة الحرائق لم تعد تُخاض فقط بالماء ووسائل الإطفاء والطائرات، وإنما دخلت المساجد بدورها على خط المواجهة، عبر الدعاء والتضامن وجمع المساعدات للمتضررين.

ولا يتعلق الأمر بالدعاء باعتباره ممارسة دينية، فهذا حق طبيعي في أوقات المحن، وإنما السؤال الذي تطرحه هذه التطورات هو: هل تكفي الأدعية عندما تصل النيران إلى أبواب السكان؟

فالسلطات الجزائرية أعلنت عن تعبئة مختلف الأجهزة للتعامل مع الحرائق، بينما وثقت تقارير ومشاهد متداولة اتساع رقعة النيران في مناطق عدة، خصوصاً في شمال شرقي البلاد.

وبعد سنوات من تكرار سيناريو الحرائق خلال فصل الصيف، تعود الجزائر مرة أخرى إلى مواجهة اختبار صعب في مجال الوقاية والاستجابة للكوارث الطبيعية.

أما الجديد هذه المرة، فهو أن صفارة الإنذار لم تعد وحدها التي تصدح في سماء الحرائق.. بل دخلت معها تكبيرات المساجد وأدعية الأئمة.

#الجزائر #حرائق_الجزائر #حرائق_الغابات #جيجل #سكيكدة #أئمة_المساجد #الحماية_المدنية #الحرائق #لسانكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى