التصويت من الخارج..إنصاف لمغاربة العالم أم «صناديق عابرة للحدود» تثير حسابات كبرى ؟
هل يتعلق الأمر بتجربة ديمقراطية جديدة.. أم بحل انتخابي فرضته الإكراهات؟
لسانكم :
في خطوة تفتح نقاشاً واسعاً حول علاقة مغاربة العالم بالاستحقاقات الانتخابية، يتجه المغرب نحو تمكين أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج من المشاركة في التصويت عبر السفارات والقنصليات المغربية، في إطار الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.
وإذا تأكد تنزيل هذا الإجراء وفق الصيغة المتداولة، فإن الأمر سيشكل تحولاً لافتاً في طريقة مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات، بعدما ظل موضوع التصويت من الخارج واحداً من الملفات التي ظلت حاضرة بقوة في النقاش العمومي والسياسي.
لكن خلف القرار تبرز مجموعة من الأسئلة التي تتجاوز مجرد فتح مكاتب للاقتراع خارج التراب الوطني.
هل المغرب بصدد تنزيل تجربة ديمقراطية جديدة، أم أن الأمر مرتبط بصعوبة تدبير ملايين الناخبين خارج المملكة؟
وهل تم اختيار السفارات والقنصليات باعتبارها الحل الأكثر سهولة وأماناً من الناحية اللوجستيكية، أم أن الدولة اختارت صيغة محدودة لتفادي تعقيدات تجارب دولية أخرى تعتمد التصويت البريدي أو الإلكتروني أو التسجيل الانتخابي المباشر في الخارج؟
واش المشكل فالإمكانيات؟
التصويت من الخارج ماشي غير طابلة وورقة وصندوق.
راه كاين التسجيل، والتحقق من الهوية، وضبط اللوائح، وتأمين العملية، ونقل المحاضر، وفرز الأصوات، ومراقبة العملية، ثم إدماج النتائج ضمن المسار الانتخابي الوطني.
وهنا كيطرح السؤال:
واش اختيار السفارات والقنصليات جا حيث هو أسهل وأضمن من الناحية التقنية؟
ولا المغرب قادر يمشي أبعد من ذلك، ويجرب حلولاً أخرى سبق لعدد من الدول اعتمادها، بحال التصويت بالمراسلة أو التصويت الإلكتروني أو تخصيص دوائر انتخابية خاصة بمغاربة العالم؟
وماذا عن «الصناديق العابرة للحدود»؟
القضية عندها جانب آخر أكثر حساسية.
مغاربة العالم كيشكلو جزءاً مهماً من المجتمع المغربي، ولكنهم في الوقت نفسه كيعيشو خارج التراب الوطني، وسط أنظمة سياسية وقوانين وانتظارات مختلفة.
وهنا كيطلع سؤال سياسي مشروع:
واش فتح التصويت من الخارج غادي يوسع المشاركة الديمقراطية فقط، ولا غادي يخلق أيضاً تأثيراً انتخابياً عابراً للحدود؟
بمعنى آخر، هل ستبقى الانتخابات مرتبطة فقط بالمجال الانتخابي داخل المغرب، أم أن الصناديق الموجودة في باريس ومدريد وبروكسيل ومونتريال وغيرها ستصبح جزءاً مباشراً من معادلة صناعة الخريطة السياسية داخل المملكة؟
وهنا بالضبط كيبان النقاش الحقيقي:
واش الدولة كتخاف من «الصناديق العابرة للحدود» وتأثيرها السياسي، ولا أن الأمر يتعلق فقط بتدبير تقني وقانوني لمشاركة مواطنين مغاربة يعيشون خارج البلاد؟
مغاربة العالم.. من تحويلات مالية إلى صوت انتخابي؟
طوال سنوات، ظل النقاش حول مغاربة العالم مرتبطاً أساساً بالتحويلات المالية والاستثمار والمساهمة في الاقتصاد الوطني.
لكن إدخالهم بشكل مباشر في العملية الانتخابية، إذا تم تنزيله بهذه الصيغة، يعيد طرح سؤال أعمق:
هل حان الوقت باش ما يبقاش المغربي اللي عايش برا غير مواطن كيساهم اقتصادياً، ولكن حتى مواطن عندو صوت سياسي مباشر؟
وهذا التحول، في حال اعتماده رسمياً، لن يكون مجرد إجراء تقني، بل سيكون له أثر سياسي ورمزي كبير، لأنه سيعيد رسم العلاقة بين الدولة ومغاربة العالم من زاوية المشاركة السياسية.
السؤال الأكبر
المغاربة اليوم ما محتاجينش غير يعرفو فين غادي يصوتو…
باغيين يعرفو أيضاً:
شكون غادي يصوت؟
كيفاش غادي يتسجلو؟
فين غادي تمشي الأصوات؟
كيفاش غادي يتم الفرز؟
وشكون غادي يراقب العملية؟
وكيفاش غادي تندمج أصوات الخارج مع نتائج الداخل؟
لأن نجاح أي تجربة للتصويت من الخارج ما كيتقاسش غير بفتح أبواب السفارات والقنصليات، ولكن بمدى ضمان الشفافية، وتكافؤ الفرص، وسلامة المساطر، وثقة الناخبين في النتائج.
وبين من يرى في الخطوة انتصاراً لمبدأ المشاركة السياسية لمغاربة العالم، ومن يطرح علامات استفهام حول الإمكانيات والضمانات وتأثير «الصناديق العابرة للحدود»، يبدو أن الانتخابات المقبلة قد تفتح، إلى جانب صناديق الاقتراع، واحداً من أكثر النقاشات السياسية سخونية حول مفهوم المواطنة الانتخابية المغربية.
والسؤال اللي غادي يبقى مطروح:
واش المغرب أخيراً غادي يفتح الباب لمغاربة العالم باش يكون عندهم صوت مباشر فصناعة الخريطة السياسية؟
ولا أن صيغة التصويت عبر السفارات والقنصليات غادي تكون مجرد بداية لتجربة أكبر؟
#مغاربة_العالم
#التصويت_من_الخارج
#انتخابات_2026
#الانتخابات_المغربية
#مغاربة_الخارج
#الجالية_المغربية
#التصويت
#السفارات_المغربية
#القنصليات_المغربية
#الانتخابات_التشريعية
#أخبار_المغرب
#لسانكم
#Lisankom
#LisankomTV
#Morocco
#Maroc



