مرشح الضجيج يخاطب بالضجيج… وتاهركاويت!
شويا د الساركازم على مرشح الضجيج لنقضي معا 5 سنوات في السخرية
لسانكم : سعيد عيسى المعزوزي
شعارنا : من أجل تغيير المسار… كلمة واحدة!
ولكن قبل الكلمة، خاصنا نسمعو الطبلة.
في واحدة من أكثر المشاهد الانتخابية إثارة للانتباه، خرج أحد المرشحين في إحدى المدن المغربية في حملته الانتخابية يخاطب الشباب، وسط أجواء لا ينقصها شيء سوى إعلان رسمي عن انطلاق مهرجان موسيقي.
الطبول حاضرة، والناس حاضرين، والمرشح حاضر، والضجيج حاضر بقوة…
أما البرنامج الانتخابي، فربما كان في الطريق، وسط الزحام!
المشهد يصلح فعلاً لأن يكون درساً تطبيقياً في التواصل السياسي الجديد:
مرشح الضجيج يخاطب بالضجيج،
والناخب يسمع بالضجيج،
وفي النهاية… ربما يصوّت بالضجيج!
والغريب أن اللافتة الانتخابية تقول:
«من أجل تغيير المسار».
جميل جداً…
لكن السؤال الذي يطرح نفسه:
واش تغيير المسار غادي يبدأ بتغيير الطريق، ولا بتغيير مستوى الصوت؟
لأن الحملة الانتخابية عند بعض المرشحين يبدو أنها انتقلت من فن الإقناع إلى فن الإزعاج.
ما بقى المرشح محتاج يقول للناخب: شنو غادي ندير ليكم؟
يكفي يقول:
«سمعوني مزيان!»
وإذا ما سمعتيهش…
الطبلة غادي تسمعك!
بل يمكن القول إننا أمام مدرسة انتخابية جديدة:
مدرسة «تاهركاويت» في التواصل السياسي
المبدأ بسيط:
لا تحتاج إلى خطاب طويل،
ولا إلى أرقام،
ولا إلى مخططات،
ولا إلى وعود مفصلة…
جيب الطبلة، جمع الشباب، وخلّي الصوت يوصل قبل البرنامج!
وهنا تصبح المنافسة الانتخابية مثيرة جداً:
مرشح عندو برنامج…
ومرشح عندو مكبر صوت.
مرشح عندو أفكار…
ومرشح عندو فرقة إيقاعية.
مرشح كيشرح للناخبين شنو غادي يدير…
ومرشح كيخلي الناخبين يتساءلو أولاً:
«واش هادي حملة انتخابية ولا بروفة ديال مهرجان؟»
لكن ربما، ومن باب الإنصاف، علينا أن نعترف بأن الرجل فهم شيئاً مهماً في السياسة الحديثة:
اللي ما قدرش يوصل للناخب بالكلمة، يوصل ليه بالصوت.
ويبقى السؤال الأكبر:
إذا كان شعار الحملة هو «تغيير المسار»،
فهل سنرى فعلاً تغييراً في المسار…
أم أن المسار غادي يبقى هو هو، غير الطبلة هي اللي غادي تزيد؟
وفي انتظار الجواب، نقول للناخبين في السهول:
سمعو مزيان قبل ما تصوتو… لأن الضجيج كيقدر يعمر الساحة، ولكن ماشي بالضرورة يعمر الصندوق!
#مرشح_الضجيج
#تاهركاويت
#انتخابات2026
#تغيير_المسار
#السهول




