مجتمع
إقحام الأطفال في الحملات الانتخابية بالناظور..جريمة أخلاقية أم تجاوز سياسي؟
لسانكم :
أثار ظهور أطفال ضمن أجواء مرتبطة بحملة انتخابية بمدينة الناظور نقاشاً واسعاً حول حدود استغلال القاصرين في الأنشطة والدعاية السياسية.
ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن حضور الأطفال في مثل هذه المناسبات قد يكون مجرد مشاركة عفوية، يطرح آخرون سؤالاً أكثر حساسية: هل من المقبول إقحام القاصرين في الحملات الانتخابية واستعمال صورتهم أو حضورهم لخدمة أهداف سياسية؟
الموضوع يفتح النقاش حول المسؤولية الأخلاقية والسياسية للفاعلين الانتخابيين، ومدى احترامهم لخصوصية الأطفال وضرورة إبعادهم عن التجاذبات والحسابات الانتخابية.
فهل نحن أمام مجرد سلوك غير مسؤول أخلاقياً، أم أن الأمر يستوجب أيضاً مساءلة قانونية وسياسية عندما يتم استغلال الأطفال في الدعاية الانتخابية؟



