ميدي 1 تيفي تحت المجهر.. هل تحوّل التغطية الانتخابية إلى دعاية لمرشح بعينه؟
لسانكم :
أثارت طريقة تناول قناة ميدي 1 تيفي لأحد المرشحين خلال الفترة الانتخابية تساؤلات بشأن مدى احترام القواعد المؤطرة للتغطية الإعلامية للاستحقاقات الانتخابية، خاصة عندما يتعلق الأمر بإبراز مرشح بعينه دون غيره.
وتطرح هذه الواقعة سؤالاً مباشراً على الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري «الهاكا» حول مدى انسجام هذا النوع من التناول الإعلامي مع مبدأ التوازن وتكافؤ الفرص بين المرشحين، وما إذا كانت التغطية المعنية تندرج ضمن العمل الصحفي والإخباري، أم يمكن أن تُفهم باعتبارها شكلاً من أشكال الدعاية الانتخابية.
وتكتسي هذه التساؤلات أهمية خاصة في ظل حساسية المرحلة الانتخابية، حيث يفترض في وسائل الإعلام السمعية البصرية الالتزام بالقواعد المهنية والقانونية المنظمة للتغطية، بما يضمن عدم منح أفضلية إعلامية غير مبررة لمرشح على حساب باقي المتنافسين.
وبينما يتركز النقاش حالياً حول مضمون وطريقة تقديم المادة الإعلامية المعنية، يبقى الحسم في مدى احترامها للقواعد القانونية والتنظيمية من اختصاص الجهات المختصة، وفي مقدمتها الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.
فهل ستتفاعل «الهاكا» مع هذه التساؤلات، وتوضح موقفها من طبيعة التغطية التي قدمتها ميدي 1 تيفي للمرشح المذكور؟



