آخر الآخبارعالمي

الانتخابات الإسبانية: الإشتراكيون و اليمين المتطرف و الجالية …مستقبل الظرفية القادمة

لسانكم :

من الواضح أن الحملة التحسيسية المتواضعة و المتأخرة إن لم نقل الخجولة التي قام بعض مغاربة إسبانيا ، لم تجدي نفعا إلا أنها كانت بمثابة بروباكاندا بمنطق ” احنا هنا معاكم و لكن مرة مرة عليكم ” .

هذه المقدمة تأتي بعد فوز الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا بالانتخابات التشريعية، هذه الإنتخابات التي تعد ثالث اقتراع برلماني تشهده البلاد خلال أربع سنوات، و التي واجهها فشل مستمر في الحصول على الأغلبية.

و قد أفرزت نتائج ليلة الأحد المخيف بتعبير الباحث و الصحفي سعيد عيسى المعزوزي ، عن حصول حزب رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على 29 بالمائة من إجمال الأصوات، حيث سيكون في أشد حاجة لمساعدة اليسارييين والأحزاب الإقليمية أو يمين الوسط لتشكيل الحكومة المقبلة.

لكن الغريب في الأمر بتعبير ” الكوانب ” :

أنه و لأول مرة منذ نهاية الحكم العسكري في سبعينيات القرن الماضي، شاهدنا عن قرب و عن كثب و نحن نتواجد فوق ارض الحريات و التعدد و التعايش اليوم الأحد 10-11-2019، صعود حزب فوكس اليميني المتطرف و دخوله للبرلمان الإسباني من أوسع أبوابه.

و من المعروف أن حزب فوكس ، هو أشد الحزاب معارضة للتعددية الثقافية والهجرة وما يسميه “الهجرة النسوية المتطرفة”.

و قد وقفنا عند اكثر التحليللات المحلية التي أظهرت أن دعم حزب فوكس قد تعزز بسبب الغضب الواسع في حملة المطالبة بالإنفضال عن الكاتالونية، و من المعروف أنه يعارض و بشدة تقديم أي تنازلات للانفصاليين، فكانت الجائزة أن ادخلوها بسلام آمنين .

من هنا ، يطرح الواقع سؤال المرحلة القامة : هل الجالية المغربية أصبحت مطالبة أكثر من ذي قبل للمشاركة السياسية و الإنخراط في منظومة ” نعرف آش واقع ” أمر لا مفر منه ؟؟؟

علقوا تفاعلوا أكتبوا آرائكم في الموضوع !!!

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

زر الذهاب إلى الأعلى