آخر الآخبارمقالات

هل بعد التخريب و النهب للجماعة…جاء الدور على قطاع الخيول و حلم الزعامة الموهوم ؟

لسانكم :

في عز جائحة كورونا شهد قطاع سباقات الخيول المغربية هجمات ممنهجة ضد الجهة المكلفة بالقطاع وموظفيها وحتى ممثلي جمعيات شركات السباق من طرف بعض الأشخاص المعروفين بدهائهم في عالم السباقات و عالم السياسة أيضا و خاصة أنه له صيت في محاكم جرائم الأموال و مدان ابتدائيا و اسئنافيا في قضية ما زالت محكوميتها لم تنقضي إلى حدود الساعة و التي تسبب الجدل في جميع الأوساط و خاصة في ملفات فساد التعمير التي تدر على أصحابها الملايير في رمشة عين بالإضافة إلى قضايا جديدة في تبديد الأموال العامة ، حيث تضمنت قضيته مجموعة من الاختلالات الخطيرة تتعلق بتزوير وثائق رسمية لمجموعة من المشاريع السكنية وتبديد واختلاس أموال عمومية واستغلال النفوذ.

وتضمنت الشكاية التي تم وضعها قبل حوالي ثلاثة أشهر لدى رئيس النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، والتي سبق لجريدة وطنية معروفة أن انفردت بإثارة موضوعها، وهي الشكاية المرفوقة بعدة وثائق تثبت حجم الخروقات الخطيرة، بالإضافة إلى تقرير خبرة معد في الموضوع، وتقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير الذي أثبت بدوره عدة خروقات غاية في الخطورة.

و هنا نطرح التساؤل لنجيب عنه في السياق ذاته، أليس صحيحا أن الجهة المكلفة بالقطاع غنية بفضل الرهان على السباقات الفرنسية وأنه إذا استطاعت ضخ أكثر من 250 مليون درهم سنويا في السباقات المغربية ستقوم بذلك دون انتظار أحد ، خاصة منذ تولي الإدارة الحالية لهذا القطاع الذي يمكن الافتخار بها وطنيا و دوليا من إنجازات فاقت الحدود من هيكلة جذرية للقطاع الذي كان يعيش الأزمات و غياب شبه كامل لمنشئات الخيل ، و الآن و لله الحمد أصبح القطاع منتجا و مؤطرا و لكن هذا لا يمنع بمواصلة المجهودات للوصول إلى العالمية.

الجواب المنطقي الوحيد ، وفقا للإكليروس الجدد و نحن نتحدث عن فئة قليلة جدا تتكلم عن الفئة الكبيرة المتضررة بسبب قرارتهم و جشعهم ، هو عدم كفاءة طاقم إدارة المكلفة بالقطاع و بدون ذكر الأسباب و المسببات ، و يجب أن يعرف الإكليروس الجدد أن الإدارة المكلفة بالقطاع هي مؤسسة بها مجلس إدارة وبالتالي فإنها تخضع لقواعد الإدارة.

سؤال ثاني يرفرف في ساحة محاربة الفساد ، أليس صحيحا على السيد ” سوبيرمان ” منقذ القطاع المزعوم أو الرئيس الخارق، أو على الأقل ما يدعي ، أن لديه تدخلات في كل مكان ، و أنه قوي جدا ويفخر بنفسه دائما بانتقاد المكتب الدائم الحالي للقطاع و لا يخشى أحدا و أنه هو رقم 1.

والأكثر من ذلك ، إنه نجم سباقات العقد ، فقد ارتفع من 6 ملايين درهم في  سنة 2015 إلى حوالي 18 مليون درهم في سنة 2019. ولديه العديد من شراكات الخيول تصل إلى المئات، وبالتالي فإنه المسيطر على هؤلاء المغلوب على أمرهم و المتحدث عنهم بدون الرجوع إليهم و أن ناقشوه فسخ العقد.

ولكن بعد ذلك ، يجب أن يتمتع بشرعية صناديق الاقتراع للتحدث نيابة عن الجميع.
لذا عليك أن تصبح رئيسا….

لا ، إجابة خاطئة. يريد أن يكون رئيسا للمهنة و للقطاع و لكل شيء.

و يعتقد السيد النائب المخلوع الذي لا يهاب أحد و الرئيس الموهوم أنه من خلال الأكاذيب التي ينسجها في مخيلته، ، أنه لن يحتاج بعد الآن إلى الوصي للقطاع أو لمكتبها الدائم ، وستتدفق الأموال مباشرة من خزائن الدولة له لوحده، و لمحاولة تحقيق أهدافه ، كان عليه فقط الاستفادة من هذه الأزمة الوطنية التي ضربت وطننا العزيز ولعب لعبة البوكر الكاذب خلال ما يلي:

– إيهام الجميع بأن تربية الخيول ستكون أفضل بدون مرابط وطنية و مركزها الخاص للتلقيح ، لجذب المزيد من العملاء لمزرعته و بيع لقاحاته و الاستفراد بالقطاع.
– جعل مراكز التدريب تبدو غير مناسبة في حين أن معظم خيوله المميزة تدربت هناك لفترة طويلة قبل أن يبني منشآته الخاصة.
– قيامه بنشر أخبار زائفة من خلال تشويه منهجي للناس وإنجازات القطاع ، و توهيم الناس بأنه يمكن أن يحل محل استراتيجية الدولة عن طريق منتدى وهمي .
– حشد فئة لا تعدو أصابع اليد الواحدة من الناس لقضيته من خلال وعدهم بالجبال من الأموال والعجائب و نسيانه عندما عانى الكثير ممن اختلفوا معه و خوضه في حروب نفسية قذرة للنيل من الشرفاء.
– انتقاد الشركة الوصية للقطاع عن طريق تقديم حجج كاذبة وأرقام مغلوطة هدفها نشر الفتنة و خلق البلبلة.
– محاصرة أعضاء المكتب الدائم في المناقشات فارغة مقصودة، حتى ينسوا الدفاع عن المنجزات و الاصطفاف وراءه في المستقبل مع العلم أنه كان أكبر المستفيدين .
– و لأن الدولة ستوفر من خلال القطاع الوصي استجابة مالية لهذه الأزمة ، ولكن بوجود أشخاص انتهازيين يريدون الركوب على قضايا صغار الملاك وسحق كل من طالب بإشراك الجميع بطريقة ديموقراطية فربما ستعقد الأزمة بأشخاص خبروا كيف يلوون الأذرع بطرق لا تمت بالوطنية في شيء.

أخيرًا ، يرى الجميع و بوضوح كيفما صنعت اللعبة ، ولكن في نهاية الأزمة ستخبر هذه الأغلبية الصامتة أن صانع اللعبة قد خيب أمالهم و ستكون وصمة عار على القطاع و مما لا شك فيه ستنقله إلى تخريب وشيك، كما خربت نفس اليد كل شيء تسيره و سيقع كما وقع في معارك الفساد السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

زر الذهاب إلى الأعلى