الصفحة الرئيسية / آخر الآخبار / المعزوزي يكتب من إسبانيا : اليحياوي و الفاشلون و الآخرون…

المعزوزي يكتب من إسبانيا : اليحياوي و الفاشلون و الآخرون…

شارك-partager

لسانكم :

س ع المعزوزي،

كل منا يود الحديث تحت رداءة حرية التعبير و إبداء الرأي و هو حق يكفله الحق و القانون و لكن لنُعرف بهؤلاء أولا ، من يكونون و من ورائهم !

في الوقت الذي كانت لدينا قائمة من الأهداف و الطموحات والأحلام التي كنا نغفو ونستيقظ على ذكرها و لتحقيقها، طفت إلى السطح أسماء فاشلة في مختلف زوايا الجالية المغربية المغتربة و من يحركها من المغرب كاليحياوي و جماعته ، فاشلون ليس لهم أهداف واضحة في قضايا مغاربة العالم، لذلك فإن مجرد الإصطفاف بجانب الناجحين لتـتنافس معهم وتعيش حياة متكافئة معهم أمر أصبح يزعجهم كثيرا و هو ما عبروا عنه مؤخرا حينما راجت أخبار عن أن الدولة المغربية تبحث عن كفاءات جديدة و جديرة بالثقة.

نعم ، فالكل رشح نفسه و الكل قدم نفسه، و هي معضلة أو خطيئة وقع فيها كثير ممن إدعوا و تزعموا الدفاع عن مكون طالما رفعوا شعار ” من أجلكم ” فإذا بهم يتقدمون لنيل المطالب و المناصب…فيا عجب العجائب !

و قد أظهر هؤلاء الفاشلون عن سلوك خطير أصبح يصدر عنهم، حيث لجئ الكل إلى رثاء الواقع والحقد على الناجحين في عديد من الأشياء، و هو ما أضحينا نشاهده بشكل يومي عبر مواقع التوصل الإجتماعي و مواقع ” خلص باش نسكت “، بل ذهب بعظهم إلى تقديم نفسه كرجل سياسة محنك و آخر رائد الإستخبار و التنقيب في خطايا أعداء الوحدة و آخر من الدول الإسكندنافية كوريث شرعي للإشتيراكية الجديدة وووووو هلم جرا.

كما أن الوقائع أكدت أن جلهم أصبح يتمتع بسلوك ” راسي راسي ” فهم لا يساعدون أحد ويمنعون الاستفادة عن الآخرين ، بل ضل جلهم في بحث مستمر عن محطات التجمهر و التدريب على الخطابة و لو تقدم بهم في العمر فإن الخجل سلوك لا يقترب من ملامحهم.

إن هؤلاء اللذين نتحدث عنهم كمثل بعض من كراكيز الجالية التائهة كما وصفهم البعض، أصبحوا يوظفون أصوات من داخل المغرب لترويج الأكاذيب وللفت انتباه الرأي العام كما يقوم به الأستاد الفاشل يحيى اليحياوي، حيث أضحى الجميع يعتنق عقيدة ” رجل هنا و رجل لهيه ” ، هم أكثر الناس نشرا للطاقة السلبية وعدم رضاهم عن نجاح أي عنصر بالمهجر أو أي عائد إلى أرض الوطن أثبت نفسه .

و الدليل أنهم ما فتئوا يخبروننا دائما عن كل ما هو سيء في هذا المجلس و تلك الوزارة و ذاك المسؤول، بل و عن مجهودك الذي لا فائدة منه في المغرب ، لقد حاولوا مرارا أن يخبروننا عن فشل الأمة المغربية المتكرر، وعن عدم إمكانية تحقيق ما نريده في وطن لا زال مستعمرا بتعبيرهم، و باختصار، فإن الصورة الحقيقية لهؤلاء قد تجلت في أنهم لم يرضوا يوما عنا حتى تأخدنا طاقتهم الخبيثة إلى مقبرة الفشل التي ارتضوها لأنفسهم في دول عديدة خارج الوطن، ليعودوا بها إلى المغرب و لترويجها على أنها نجاح مغمور … و من يشهد للعروسة قالوا أمها .

هذه حصيلتهم إلى غاية سنة 2020 و نحن لهم بالمرصاد سنة 2021 ، أطال الله عمركم …

حول lisankom

lisankom

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image